ميركاتو الأجانب مفتوح الكنزاري يصـّر عـلـى انـتـداب سـايـدي .. ويـحـسـم خـيـاراتـه فـي هـذه الـمراكز
ينتظر أن يعرف الأسبوع الجاري عديد التطورات في علاقة بملف التعاقدات في الميركاتو الصيفي، ذلك أن المعلومات التي بحوزتنا تؤكد أن المدرب ماهر الكنزاري قد حسم خياراته وقدم للإدارة ممثلة في مهدي ميلاد رجل التعاقدات في الإفريقي قائمة بـ4 أسماء سيتم العمل على انتدابها في الأيام المقبلة. ووفق ما تحصلنا عليه من معلومات فإن القائمة تضم 4 أجانب بمعدل 2 مدافعين و”بيفو” ومهاجم وبالتالي فإن الأسبوع الجاري سيكون مهما جدا في ملف الصفقات المرتقبة لنادي باب الجديد.
وتحصلت “الصحافة اليوم” على معطيات دقيقة تؤكد أن مدرب النادي الإفريقي لازال مصّرا على التعاقد مع المدافع عبدو سايدي اللاعب السابق للنادي البنزرتي الذي أشرف على تدريبه سابقا ويعي حقيقة امكاناته، والطريف أن اللاعب كان معروضا على الإفريقي قبل أسابيع وبعقد في المتناول (حوالي 120 ألف دولار) وهو رقم عادي مقارنة ببعض العناصر الأجنبية الأخرى أو قياسا بعقد اللاعب في البطولة الليبية وتم انتظار رد الهيئة طويلا قبل أن يقع صرف النظر عن انتدابه بسبب عدم اقتناع فوزي البنزرتي بامكاناته الفنية والبدنية حيث تمسك “الجنرال” بموقفه ورفض أصلا معاينة اللاعب بالفيديو بحجة أنه لا يعرفه وليس “البروفيل” الذي يناسب حساباته الفنية والتكتيكية فاضطر اللاعب إلى منح مهلة جديدة لناديه الليبي قبل فسخ عقده بما أنه قدم شكاية لفسخ عقده من جانب واحد بسبب عدم تحصله على مستحقاته.
ووفق مصادرنا الخاصة فإن المهلة تنتهي بتاريخ 10 أوت الجاري وفي حال عدم الخلاص سيصبح عبدو سايدي في حل من كل ارتباط وسيمضي للنادي الإفريقي في صفقة انتقال حر، لكن ما يخيف الإطار الفني للنادي الإفريقي هو فرضية خلاص النادي الليبي لمستحقات سايدي وبالتالي تعقيد الوضعية خصوصا وأنه اللاعب الأول في خيارات ماهر الكنزاري لتعزيز محور الدفاع. وفرض هذا المعطى على الإفريقي تجهيز جميع السيناريوهات حيث تتواصل المفاوضات مع المدافع الإيفواري الذي كنا أشرنا إليه (مواليد 2005) حيث لا يعتبر ضمن حصة الفريق القانونية من الأجانب وينتظر أن يتم تسريع المفاوضات بينه وبين إدارة النادي الإفريقي خلال الأيام المقبلة بعد أن توقفت لبعض الأيام لمعاينته من المدرب ماهر الكنزاري الذي منح الضوء الأخضر فيما بعد لمواصلة المفاوضات.
وتم عرض المدافع الليبي عبد الحكيم الحاجي لاعب درنة الليبي على نادي باب الجديد غير أن عدد الأجانب في الفريق يعرقل عملية الإمضاء معه، ويعتبر اللاعب من أبرز الأسماء في البطولة الليبية حاليا وماهر الكنزاري لا يملك أي اعتراض على انتدابه غير أن عدد الأجانب في الفريق كبير وينتظر أيضا أن يتم الحسم في ملف الأجانب قريبا.
لاعب ارتكاز في الطريق
عكس المدرب السابق فوزي البنزرتي الذي لم ير في ذلك المركز أولوية قصوى للانتداب فإن قدوم ماهر الكنزاري إلى المقاليد الفنية لنادي “باب الجديد”، غيّر المعطيات على اعتبار أن المدرب الجديد يعتبر أن انتداب لاعب ارتكاز بات ضروريا في أقرب وقت ممكن.
وبعد نهاية التربص وخوض أول مواجهتين وديتين يعتقد الكنزاري أن انتداب “بيفو” يبقى من أهم المطالب في سوق التعاقدات الصيفية، وفعلا فقد وضع المدرب الجديد إسما على الطاولة للاعب ارتكاز سبق له تدريبه ويعرف حقيقة امكاناته. ومن المفترض أن إدارة النادي الإفريقي قد دخلت في مفاوضات مع اللاعب الذي يوجد حاليا في حل من كل ارتباط وقد يتم التسريع في عملية التفاوض من أجل قدومه إلى تونس واتمام اجراءات التعاقد خصوصا وأن عامل الوقت يضغط بقوة قبل أقل من 20 يوما على اعطاء ضربة بداية البطولة في موسمها الجديد.
وفي سياق متصل فإن ماهر الكنزاري معجب بامكانات البوركيني فرانك ألان كانتي الذي كسب عديد النقاط في مواجهتي النجم الخميري والنادي البنزرتي ويرى أنه بامكانه تطوير امكاناته وسيكون من الأسماء التي تدخل حساباته في خط وسط الميدان بعد أن كان كانتي من الأسماء التي لم تشارك إلا لدقائق معدودة مع فوزي البنزرتي واقتصر ظهورها على 10 دقائق أو أكثر بقليل خلال مواجهة نجم المتلوي في مرحلة الإياب.
وتملك “الصحافة اليوم” إسم لاعب الارتكاز الذي طالب ماهر الكنزاري بالظفر بتوقيعه خلال الأيام المقبلة لكننا لن نكشفه حاليا احتراما لمصدرنا الذي طلب عدم الكشف عن هويته في الوقت الراهن، لكن ما يمكن التأكيد عليه أن “البيفو” يملك امكانات فنية وبدنية واعدة وسبق له خوض منافسات رابطة الأبطال وكذلك يعرف أجواء البطولة التونسية جيدا ما يجعل عملية اندماجه ودخوله في الأجواء سلسة ومباشرة في صلب الموضوع بما أن الإفريقي في حاجة إلى عناصر جاهزة من أجل اللعب وتقديم الإضافة سريعا في موسم ينتظر فيه الأحباء الكثير خصوصا على مستوى المغامرة الإفريقية حيث يبقى الهدف الأول والمعلن هو بلوغ مرحلة المجموعات من أجل خوض أكبر عدد من المقابلات على الصعيد الإفريقي هذا الموسم.
إشكال كبير
يجد الإطار الفني نفسه في موقف لا يحسد عليه ومأزق حقيقي أمام عدد الأجانب المرتفع في الفريق، ذلك أن النادي الإفريقي يتجه إلى التعاقد مع 4 أسماء أجنبية دفعة واحدة في الأيام القادمة والبداية بالمهاجم الكامروني تادوس نكانغ لاعب الملعب المالي الذي سيكون في تونس خلال الساعات القادمة أو يفترض أن يكون وصل عشية أمس من أجل اتمام اجراءات التعاقد مع نادي باب الجديد.
وسيكون ماهر الكنزاري أمام ضرورة القيام بغربلة ووضع بعض العناصر من الأجانب على قائمة المغادرين خصوصا وأن الرصيد البشري الحالي يضم أكثر من عنصر أجنبي وهم في المجمل الثنائي الليبي أسامة الشريمي وفهد المسماري والجناح الكونغولي فيليب كينزومبي والغامبي سايدو خان والكامروني تيني ويلز وثنائي تحت السن وهم ريان تيتغو وفرانك ألان كانتي، وبالتالي فإن الكنزاري مطالب بحسم خياراته وضبط قائمة إسمية في الأجانب الذين يدخلون ضمن حساباته مقابل التفريط في أسماء أخرى ستجلس إليها الإدارة من أجل إيجاد صيغة تفاهم.
وفي الواقع فإن فهد المسماري يبقى الأكثر حظوظا حاليا في المغادرة بعد ارسال تنبيه بالفسخ من جانب واحد والمطالبة بالحصول على 100 ألف دولار مجموع مستحقات ومنح متخلدة بالذمة، ومثلما أشرنا في عدد نهاية الأسبوع فإن إدارة الإفريقي ممثلة في شخص مهدي ميلاد مصّرة على موقفها بعدم خلاص اللاعب في منحة 50ألف دولار بعنوان الترشح إلى رابطة الأبطال على اعتبار أن هذا المبلغ قد يحدث فجوة كبيرة وإشكالا عميقا في حجرات الملابس وهي حجة منطقية بالنسبة إلى رئيس فرع كرة القدم بالإفريقي لكن اللاعب يستند على ماهو مكتوب في العقد الذي يبقى شريعة الطرفين.
عزيز الجبّاري
دزوكيتش في مهمة تعويض السبكي
أنهى المسؤول عن فرع كرة اليد في الترجي الرياضي، هيكل مقنم ملف الإطار الفني الجديد سريعا وأ…
