ثلاث صفقات خلال ساعات قليلة شـكـري الـواعـر يـهـزم معارضيه
شهد ميركاتو الترجي الرياضي، أمس الاثنين، تحولاً مهماً للغاية باعتبار أن الفريق يفترض أن يكون قد أغلق ثلاثة ملفات هامة ليضع على ذمة مدربه الكثير من الخيارات وخاصة في وسط الميدان والهجوم ليكون الفريق قادراً على دخول الموسم من الباب الكبير. وبعد أيّام حامت خلالها الشكوك بشأن قدرة نائب الرئيس، شكري الواعر على حسن التعامل مع الموقف وإدارة شؤون الميركاتو من الباب الكبير، فإن الساعات الأخيرة سجلت تطوراً مثيراً في ملف الصفقات،
وفي الواقع، فإن كل المعطيات تشير إلى أن الساعات الأخيرة تؤكد أن الترجي حسم ملف البلايلي رسمياً سواء بإمضاء العقد لمدة موسم واحد مثلما خطط الترجي على أن يتمّ تفعيل العقد رسمياً بعد قرار المحكمة الرياضية الدولية بشأن استئناف اللاعب بخصوص معاقبته من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم، وإبعاده عن النشاط الرسمي لمدة سنة حيث سيصدر القرار بعد ساعات قليلة. أما في حال تراجع البلايلي عن الاتفاق وهو أمر وارد فإن الترجي لن يخسر الكثير بما أنه فرض شروطه على اللاعب وبالتالي لم يكن في موقف قوة واللاعب مطالب بقبول العرض حسبما حدده الترجي أو أنه سيكون مجبراً على الرحيل ويبحث عن فريق جديد وهو أمر صعب بما أن الحصول على عرض من فريق في حجم الترجي الرياضي ليس أمرا سهلاً بلا شك. وفي كل الحالات فإن حسم ملف البلايلي سواء باستمراره مع الفريق أو رحيله فيعتبر إنجازاً بالنسبة إلى الواعر.
اللاعب الثاني الذي من المفترض أن يكون قد انضمّ إلى الترجي أمس هو البيروفي لدعم الوسط، وقيمة هذه الصفقة أنها تنهي مرحلة انتقالية بما أن الترجي يبحث منذ فترة عن تعويض اللاعب النيجيري أوغبيلو الذي سيترك فراغاً بلا شك، بما أنه كان أساسياً في آخر موسمين، ولهذا فإن تعويضه لن يكون أمراً سهلاً واستقدام لاعب دولي بيروفي في الفترة الحالية، يعتبر مكسباً مهماً بالنسبة إلى الترجي التي سيُعيد تشكيل وسط ميدانه في الموسم الحالي وهناك تركيبة جديدة ستقود الفريق بعد الفوضى التي عرفها وسط الميدان خلال الموسم الماضي.
تحسّن كبير
الصفقة الثالثة الذي من المفترض أن يكون الترجي قد حسمها أو أحرز فيها تقدماً كبيراً، تهم البرازيلي ريبيرو الذي يصرّ بدوره على الانضمام إلى الترجي الرياضي وموقف اللاعب مهم بلا شك في حسم الانتقال إلى “الأحمر والأصفر”. وحسم هذا الملف، سيكون مُهماً من الناحية الرياضية بالنسبة إلى الفريق لأنه يضمن للفريق دعماً رياضياً قوياً، كما أن الترجي يريد كسب الصراع مع إدارة الاتحاد الليبي، بعد أن ماطلت في الموافقة على انتقال اللاعب إلى الترجي الرياضي، وهو ما أدخل الترجي في دوامة كبيرة بما أن الجميع لا يعلم مصير الصفقة لحدّ الان وسط الغموض التي رافقها منذ أسبوعين خاصة وأنه من النادر أن وصل لاعب إلى تونس دون أن يُمضي عقداً مع الفريق.
وهذه النجاحات ستغير وضع الترجي بشكل كامل وكذلك شكري الواعر الذي سيُرد بالتالي على كل الانتقادات التي طالته في الفترة الماضية كونه لم يحسن الإسراع في حسم الملفات المتعلقة باستقدام اللاعبين الجدد وبالتالي فإن غلق ثلاثة ملفات في ساعات قليلة يعتبر إنجازاً مهماً بالنسبة إلى الفريق خاصة وأن بقية العناصر التي وقع التعاقد معها، تعتبر مكسباً بالنسبة إلى الفريق وهي من بين الأسماء التي قد تقود الترجي الرياضي إلى وضع مختلف خلال الموسم المقبل.
وسيحاول الواعر غلق ملف الظهير الأيسر في الساعات المقبلة، بعد تعدد الخيارات التي يدرسها الفريق مثل يوسف الحراس لاعب الاتحاد المنستيري أو كذلك رامي كعيب الذي يتابعه الترجي منذ فترة وذلك بعد استحالة التعاقد مع علي العابدي الذي لا يبدو مهتماً حاليا بالرحيل عن فريق نيس الفرنسي ويطمح إلى مواصلة التجربة في الملاعب الفرنسية ولكن من المهم بالنسبة إلى الفريق ضمّ مدافع أيسر يعوض محمد أيمن بن حميدة حتى يكون الفريق مكتمل الصفوف مع بداية الموسم حيث يُنافس فعلياً على الألقاب مثلما يخطط وتطمح إليه الجماهير التي تنتظر من فريقها موسماً استثنائياً خاصة في دوري أبطال إفريقيا، وهي المسابقة الأهم في مسيرة الفريق ومن الضروري الفوز باللقب هذا الموسم لتأمين المشاركة في كأس العالم للأندية في نسخة 2029.
زهيّر ورد
الرابطة تمسكت بالروزنامة والجامعة اختارت الإعادة المكتب الجامعي يـُمارس اصلاحياته
من خلال مجمل التحركات التي يقوم بها في الفترة الماضية، من الواضح أ…
