2026-08-10

في‭ ‬إطار‭ ‬دعم‭ ‬التعاون‭ ‬التونسي‭ ‬الخليجي‭ ‬ ملتقى‭ ‬اقتصادي‭ ‬يعدّ‭ ‬لشراكات‭ ‬وآفاق‭ ‬استثمار‭ ‬واعدة‭ ‬

الصحافة‭ ‬اليوم‭:‬عادل‭ ‬البرينصي‭ ‬

لم‭ ‬يعد‭ ‬التعاون‭ ‬الاقتصادي‭ ‬في‭ ‬عالم‭ ‬اليوم‭ ‬يقوم‭ ‬على‭ ‬المجاملات‭ ‬الدبلوماسية‭ ‬أو‭ ‬البيانات‭ ‬المشتركة،‭ ‬بل‭ ‬أصبح‭ ‬يقاس‭ ‬بحجم‭ ‬الاستثمارات‭ ‬التي‭ ‬تتحول‭ ‬إلى‭ ‬مصانع،‭ ‬وبعدد‭ ‬المشاريع‭ ‬التي‭ ‬تخلق‭ ‬فرص‭ ‬العمل،‭ ‬وبالقدرة‭ ‬على‭ ‬بناء‭ ‬شراكات‭ ‬تحقق‭ ‬المنفعة‭ ‬المتبادلة‭.‬

ومن‭ ‬هذا‭ ‬المنطلق،‭ ‬يكتسب‭ ‬الملتقى‭ ‬الاقتصادي‭ ‬التونسي‭ ‬الخليجي،‭ ‬الذي‭ ‬تحتضنه‭ ‬مدينة‭ ‬الحمامات،‭ ‬أهمية‭ ‬تتجاوز‭ ‬كونه‭ ‬تظاهرة‭ ‬اقتصادية‭ ‬عابرة،‭ ‬ليصبح‭ ‬مؤشرا‭ ‬على‭ ‬مرحلة‭ ‬جديدة‭ ‬تحاول‭ ‬تونس‭ ‬من‭ ‬خلالها‭ ‬إعادة‭ ‬تموقعها‭ ‬داخل‭ ‬فضائها‭ ‬العربي،‭ ‬وفتح‭ ‬صفحة‭ ‬أكثر‭ ‬حيوية‭ ‬مع‭ ‬اقتصادات‭ ‬الخليج‭ ‬التي‭ ‬أصبحت‭ ‬خلال‭ ‬العقود‭ ‬الأخيرة‭ ‬من‭ ‬أبرز‭ ‬مصادر‭ ‬الاستثمار‭ ‬والتمويل‭ ‬في‭ ‬المنطقة‭.‬

فالملتقى،‭ ‬الذي‭ ‬يجمع‭ ‬مستثمرين‭ ‬ورجال‭ ‬أعمال‭ ‬ومؤسسات‭ ‬مالية‭ ‬وممثلين‭ ‬عن‭ ‬البنوك‭ ‬وصناديق‭ ‬الاستثمار‭ ‬ودبلوماسيين‭ ‬من‭ ‬تونس‭ ‬ودول‭ ‬الخليج،‭ ‬لا‭ ‬يقتصر‭ ‬على‭ ‬عرض‭ ‬فرص‭ ‬الاستثمار،‭ ‬بل‭ ‬يبعث‭ ‬برسالة‭ ‬مفادها‭ ‬أن‭ ‬الاقتصاد‭ ‬التونسي‭ ‬يبحث‭ ‬عن‭ ‬شراكات‭ ‬تقوم‭ ‬على‭ ‬المصالح‭ ‬المشتركة،‭ ‬وتنتقل‭ ‬من‭ ‬منطق‭ ‬التمويل‭ ‬الظرفي‭ ‬إلى‭ ‬منطق‭ ‬الاستثمار‭ ‬المنتج‭ ‬طويل‭ ‬الأمد‭.‬

لقد‭ ‬أدركت‭ ‬تونس،‭ ‬كما‭ ‬أدركت‭ ‬دول‭ ‬كثيرة،‭ ‬أن‭ ‬التنمية‭ ‬لا‭ ‬تُبنى‭ ‬بالاعتماد‭ ‬على‭ ‬شريك‭ ‬واحد‭. ‬فالاقتصاد‭ ‬الذي‭ ‬يربط‭ ‬مستقبله‭ ‬بسوق‭ ‬واحدة‭ ‬أو‭ ‬بمصدر‭ ‬تمويل‭ ‬واحد‭ ‬يبقى‭ ‬اقتصادا‭ ‬معرضا‭ ‬للاهتزاز‭ ‬كلما‭ ‬تغيرت‭ ‬الظروف‭ ‬السياسية‭ ‬أو‭ ‬الاقتصادية‭. ‬ولذلك‭ ‬يبدو‭ ‬الانفتاح‭ ‬على‭ ‬دول‭ ‬الخليج‭ ‬خيارا‭ ‬استراتيجيا‭ ‬يهدف‭ ‬إلى‭ ‬تنويع‭ ‬الشركاء‭ ‬وتوسيع‭ ‬مصادر‭ ‬الاستثمار،‭ ‬والاستفادة‭ ‬من‭ ‬فوائض‭ ‬مالية‭ ‬تبحث‭ ‬عن‭ ‬مشاريع‭ ‬مجدية‭ ‬ومستقرة‭ ‬في‭ ‬منطقة‭ ‬تتمتع‭ ‬بموقع‭ ‬جغرافي‭ ‬متميز‭ ‬وكفاءات‭ ‬بشرية‭ ‬عالية‭.‬

وليس‭ ‬خافيا‭ ‬أن‭ ‬دول‭ ‬الخليج‭ ‬أصبحت‭ ‬خلال‭ ‬السنوات‭ ‬الأخيرة‭ ‬لاعبا‭ ‬اقتصاديا‭ ‬عالميا،‭ ‬ولم‭ ‬تعد‭ ‬تكتفي‭ ‬بتصدير‭ ‬الطاقة،‭ ‬بل‭ ‬تحولت‭ ‬إلى‭ ‬قوة‭ ‬استثمارية‭ ‬ضخمة‭ ‬تستثمر‭ ‬في‭ ‬التكنولوجيا،‭ ‬والصناعة،‭ ‬والسياحة،‭ ‬والبنية‭ ‬التحتية،‭ ‬والخدمات‭ ‬اللوجستية،‭ ‬والاقتصاد‭ ‬الرقمي‭. ‬وهي‭ ‬تبحث‭ ‬اليوم‭ ‬عن‭ ‬أسواق‭ ‬جديدة‭ ‬تستطيع‭ ‬أن‭ ‬تحقق‭ ‬فيها‭ ‬قيمة‭ ‬مضافة،‭ ‬وتؤسس‭ ‬لشراكات‭ ‬طويلة‭ ‬المدى،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يمنح‭ ‬تونس‭ ‬فرصة‭ ‬حقيقية‭ ‬إذا‭ ‬أحسنت‭ ‬تقديم‭ ‬إمكانياتها‭ ‬وإزالة‭ ‬العراقيل‭ ‬التي‭ ‬تعيق‭ ‬الاستثمار‭.‬

ويأتي‭ ‬هذا‭ ‬الملتقى‭ ‬ليؤكد‭ ‬أن‭ ‬العلاقة‭ ‬بين‭ ‬تونس‭ ‬والخليج‭ ‬لا‭ ‬ينبغي‭ ‬أن‭ ‬تظل‭ ‬محصورة‭ ‬في‭ ‬المبادلات‭ ‬التجارية‭ ‬التقليدية،‭ ‬وإنما‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬تتحول‭ ‬إلى‭ ‬شراكة‭ ‬اقتصادية‭ ‬متكاملة‭ ‬تشمل‭ ‬الاستثمار،‭ ‬ونقل‭ ‬التكنولوجيا،‭ ‬والتمويل،‭ ‬وريادة‭ ‬الأعمال،‭ ‬والصناعات‭ ‬الحديثة،‭ ‬والطاقة‭ ‬المتجددة،‭ ‬والاقتصاد‭ ‬الأخضر،‭ ‬والسياحة،‭ ‬والخدمات‭ ‬الصحية‭ ‬والتعليمية‭.‬

ومن‭ ‬بين‭ ‬أهم‭ ‬الرسائل‭ ‬التي‭ ‬يحملها‭ ‬هذا‭ ‬الحدث‭ ‬الاقتصادي،‭ ‬الاهتمام‭ ‬بالتونسيين‭ ‬المقيمين‭ ‬بالخارج‭. ‬فهذه‭ ‬الفئة‭ ‬لا‭ ‬تمثل‭ ‬فقط‭ ‬موردا‭ ‬مهما‭ ‬من‭ ‬موارد‭ ‬العملة‭ ‬الصعبة‭ ‬عبر‭ ‬التحويلات‭ ‬المالية،‭ ‬بل‭ ‬تمثل‭ ‬أيضا‭ ‬طاقة‭ ‬استثمارية‭ ‬وخبرة‭ ‬مهنية‭ ‬وشبكة‭ ‬علاقات‭ ‬اقتصادية‭ ‬واسعة‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬تتحول‭ ‬إلى‭ ‬محرك‭ ‬حقيقي‭ ‬للتنمية‭ ‬إذا‭ ‬توفرت‭ ‬لها‭ ‬الآليات‭ ‬المناسبة‭.‬

إن‭ ‬تخصيص‭ ‬برامج‭ ‬للتمويل‭ ‬العقاري‭ ‬والاستثماري‭ ‬لفائدة‭ ‬أبناء‭ ‬الجالية،‭ ‬وتقديم‭ ‬حلول‭ ‬جديدة‭ ‬لتملك‭ ‬السكن‭ ‬والاستثمار،‭ ‬يعكس‭ ‬وعيا‭ ‬متزايدا‭ ‬بأهمية‭ ‬ربط‭ ‬التونسيين‭ ‬بالخارج‭ ‬بمشاريع‭ ‬التنمية‭ ‬الوطنية،‭ ‬ليس‭ ‬باعتبارهم‭ ‬مجرد‭ ‬محولين‭ ‬للأموال،‭ ‬وإنما‭ ‬باعتبارهم‭ ‬شركاء‭ ‬في‭ ‬بناء‭ ‬الاقتصاد‭ ‬الوطني‭.‬

كما‭ ‬أن‭ ‬الإعلان‭ ‬عن‭ ‬آليات‭ ‬تمويل‭ ‬جديدة‭ ‬للمشاريع‭ ‬التجارية‭ ‬والصناعية‭ ‬يفتح‭ ‬الباب‭ ‬أمام‭ ‬مرحلة‭ ‬مختلفة،‭ ‬لأن‭ ‬أكبر‭ ‬مشكلة‭ ‬تواجه‭ ‬المستثمر‭ ‬ليست‭ ‬دائما‭ ‬نقص‭ ‬الأفكار،‭ ‬وإنما‭ ‬صعوبة‭ ‬الوصول‭ ‬إلى‭ ‬التمويل‭. ‬وكلما‭ ‬تنوعت‭ ‬أدوات‭ ‬التمويل،‭ ‬وازدادت‭ ‬مرونتها،‭ ‬ارتفعت‭ ‬قدرة‭ ‬المؤسسات‭ ‬على‭ ‬النمو‭ ‬وخلق‭ ‬الثروة‭ ‬وفرص‭ ‬العمل‭.‬

لكن‭ ‬أهمية‭ ‬هذا‭ ‬الملتقى‭ ‬لا‭ ‬تكمن‭ ‬فقط‭ ‬في‭ ‬ما‭ ‬قد‭ ‬يفضي‭ ‬إليه‭ ‬من‭ ‬اتفاقيات،‭ ‬بل‭ ‬في‭ ‬طبيعة‭ ‬الرؤية‭ ‬التي‭ ‬يعكسها‭. ‬فالتعاون‭ ‬الاقتصادي‭ ‬الناجح‭ ‬لا‭ ‬يقوم‭ ‬على‭ ‬انتظار‭ ‬رؤوس‭ ‬الأموال‭ ‬فحسب،‭ ‬وإنما‭ ‬على‭ ‬توفير‭ ‬بيئة‭ ‬استثمارية‭ ‬مستقرة،‭ ‬وإدارة‭ ‬فعالة،‭ ‬وإجراءات‭ ‬مبسطة،‭ ‬وقضاء‭ ‬اقتصادي‭ ‬سريع،‭ ‬وإدارة‭ ‬رقمية‭ ‬تقلص‭ ‬التعقيدات‭ ‬الإدارية‭ ‬التي‭ ‬طالما‭ ‬اشتكى‭ ‬منها‭ ‬المستثمرون‭.‬

فالاستثمار‭ ‬يبحث‭ ‬دائما‭ ‬عن‭ ‬الاستقرار‭ ‬والوضوح‭ ‬والثقة‭. ‬وهذه‭ ‬العناصر‭ ‬لا‭ ‬تُمنح‭ ‬بالشعارات،‭ ‬وإنما‭ ‬تبنى‭ ‬عبر‭ ‬إصلاحات‭ ‬متواصلة‭ ‬تجعل‭ ‬المستثمر‭ ‬المحلي‭ ‬والأجنبي‭ ‬يشعر‭ ‬بأن‭ ‬مشروعه‭ ‬يجد‭ ‬من‭ ‬يحميه‭ ‬ويواكبه،‭ ‬لا‭ ‬من‭ ‬يعطله‭.‬

وفي‭ ‬المقابل،‭ ‬فإن‭ ‬تونس‭ ‬تمتلك‭ ‬من‭ ‬المقومات‭ ‬ما‭ ‬يجعلها‭ ‬شريكا‭ ‬جاذبا‭. ‬فهي‭ ‬تتوسط‭ ‬الفضاءين‭ ‬العربي‭ ‬والأوروبي،‭ ‬وتتمتع‭ ‬باتفاقيات‭ ‬تجارية‭ ‬متعددة،‭ ‬وتمتلك‭ ‬كفاءات‭ ‬بشرية‭ ‬عالية‭ ‬في‭ ‬الهندسة‭ ‬والطب‭ ‬وتكنولوجيا‭ ‬المعلومات‭ ‬والصناعات‭ ‬الميكانيكية‭ ‬والإلكترونية،‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬إمكانيات‭ ‬كبيرة‭ ‬في‭ ‬الفلاحة،‭ ‬والطاقات‭ ‬المتجددة،‭ ‬والسياحة،‭ ‬والاقتصاد‭ ‬الرقمي‭. ‬وهذه‭ ‬العناصر،‭ ‬إذا‭ ‬ما‭ ‬اقترنت‭ ‬بالتمويل‭ ‬الخليجي‭ ‬والخبرة‭ ‬الاستثمارية،‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬تنتج‭ ‬مشاريع‭ ‬ذات‭ ‬مردودية‭ ‬عالية‭ ‬للطرفين‭.‬

ولا‭ ‬ينبغي‭ ‬أن‭ ‬يُنظر‭ ‬إلى‭ ‬التعاون‭ ‬التونسي‭ ‬الخليجي‭ ‬باعتباره‭ ‬علاقة‭ ‬مانح‭ ‬ومتلق،‭ ‬بل‭ ‬باعتباره‭ ‬شراكة‭ ‬بين‭ ‬اقتصادين‭ ‬يكمل‭ ‬أحدهما‭ ‬الآخر‭. ‬فالخليج‭ ‬يمتلك‭ ‬رؤوس‭ ‬الأموال‭ ‬والخبرة‭ ‬في‭ ‬إدارة‭ ‬الاستثمارات‭ ‬الكبرى،‭ ‬بينما‭ ‬تمتلك‭ ‬تونس‭ ‬الموقع‭ ‬الاستراتيجي،‭ ‬والموارد‭ ‬البشرية،‭ ‬والقدرة‭ ‬على‭ ‬النفاذ‭ ‬إلى‭ ‬الأسواق‭ ‬الأوروبية‭ ‬والإفريقية،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يجعل‭ ‬التكامل‭ ‬بين‭ ‬الطرفين‭ ‬أكثر‭ ‬جدوى‭ ‬من‭ ‬أي‭ ‬علاقة‭ ‬اقتصادية‭ ‬قائمة‭ ‬على‭ ‬المصالح‭ ‬الظرفية‭.‬

ومن‭ ‬اللافت‭ ‬أيضا‭ ‬أن‭ ‬الملتقى‭ ‬يربط‭ ‬بين‭ ‬تونس‭ ‬والخليج‭ ‬وأوروبا‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬رؤية‭ ‬ثلاثية،‭ ‬وهي‭ ‬رؤية‭ ‬تنسجم‭ ‬مع‭ ‬التحولات‭ ‬الاقتصادية‭ ‬العالمية‭ ‬التي‭ ‬أصبحت‭ ‬تقوم‭ ‬على‭ ‬شبكات‭ ‬إقليمية‭ ‬مترابطة،‭ ‬لا‭ ‬على‭ ‬علاقات‭ ‬ثنائية‭ ‬معزولة‭. ‬ويمكن‭ ‬لتونس‭ ‬أن‭ ‬تستثمر‭ ‬هذا‭ ‬الموقع‭ ‬لتكون‭ ‬منصة‭ ‬للأعمال‭ ‬والاستثمار‭ ‬تربط‭ ‬بين‭ ‬رؤوس‭ ‬الأموال‭ ‬الخليجية‭ ‬والأسواق‭ ‬الإفريقية‭ ‬والأوروبية‭.‬

الملتقى‭ ‬الاقتصادي‭ ‬التونسي‭ ‬الخليجي‭ ‬ليس‭ ‬مجرد‭ ‬مناسبة‭ ‬لتبادل‭ ‬بطاقات‭ ‬التعارف‭ ‬بين‭ ‬رجال‭ ‬الأعمال،‭ ‬بل‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬بداية‭ ‬مرحلة‭ ‬جديدة‭ ‬في‭ ‬العلاقات‭ ‬الاقتصادية‭ ‬العربية،‭ ‬عنوانها‭ ‬الاستثمار‭ ‬المنتج،‭ ‬والتكامل‭ ‬الإقليمي،‭ ‬والشراكة‭ ‬القائمة‭ ‬على‭ ‬المصالح‭ ‬المتبادلة‭. ‬وإذا‭ ‬أحسنت‭ ‬تونس‭ ‬استثمار‭ ‬هذه‭ ‬الفرصة،‭ ‬فإنها‭ ‬لن‭ ‬تكسب‭ ‬رؤوس‭ ‬أموال‭ ‬جديدة‭ ‬فحسب،‭ ‬بل‭ ‬ستكسب‭ ‬أيضا‭ ‬موقعا‭ ‬اقتصاديا‭ ‬أكثر‭ ‬تأثيرا‭ ‬داخل‭ ‬محيطها‭ ‬العربي،‭ ‬لتتحول‭ ‬من‭ ‬سوق‭ ‬تبحث‭ ‬عن‭ ‬المستثمر‭ ‬إلى‭ ‬شريك‭ ‬يملك‭ ‬من‭ ‬المقومات‭ ‬ما‭ ‬يجعله‭ ‬جزءا‭ ‬من‭ ‬صناعة‭ ‬مستقبل‭ ‬اقتصادي‭ ‬أكثر‭ ‬توازنا‭ ‬وازدهارا‭.‬

‫شاهد أيضًا‬

حين يصبح الإعلام سؤالًا عن المجتمع قراءة في كتاب «الإعلام وقضايا الاندماج والتنوع في العالم العربي»

الصحافة اليوم:عادل البرينصي لم يعد السؤال الذي يواجه الإعلام العربي اليوم هو كيف ينقل الخب…