2026-08-10

السياحة‭ ‬الداخلية‭ ‬بين‭ ‬مطرقة‭ ‬الأسعار‭ ‬وسندان‭ ‬المضاربة‭:‬ غياب‭ ‬العروض‭ ‬الترويجيّة‭ ‬والأسعار‭ ‬مكلفة‭..‬

الصحافة‭ ‬اليوم‭: ‬مصباح‭ ‬الجدي

مع‭ ‬كل‭ ‬موسم‭ ‬صيف،‭ ‬يتجدد‭ ‬شغف‭ ‬التونسيين‭ ‬بالبحر‭ ‬باعتباره‭ ‬المتنفس‭ ‬الطبيعي‭ ‬الأول‭ ‬للعائلات،‭ ‬خاصة‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬ارتفاع‭ ‬درجات‭ ‬الحرارة‭ ‬وتراجع‭ ‬خيارات‭ ‬الترفيه‭ ‬منخفضة‭ ‬الكلفة‭. ‬غير‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬الحلم‭ ‬البسيط‭ ‬يتحول‭ ‬تدريجيا‭ ‬إلى‭ ‬عبء‭ ‬مالي‭ ‬ثقيل،‭ ‬بعدما‭ ‬أصبحت‭ ‬الإقامة‭ ‬في‭ ‬المدن‭ ‬الساحلية‭ ‬أو‭ ‬قضاء‭ ‬بضعة‭ ‬أيام‭ ‬على‭ ‬الشاطئ‭ ‬يتطلب‭ ‬ميزانية‭ ‬قد‭ ‬تفوق‭ ‬قدرة‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬الأسر‭.‬

‭ ‬وبينما‭ ‬تتنافس‭ ‬المؤسسات‭ ‬السياحية‭ ‬على‭ ‬استقطاب‭ ‬السياح‭ ‬الأجانب‭ ‬بعروض‭ ‬مغرية‭ ‬وأسعار‭ ‬ترويجية،‭ ‬يشعر‭ ‬عدد‭ ‬متزايد‭ ‬من‭ ‬التونسيين‭ ‬بأنهم‭ ‬أصبحوا‭ ‬خارج‭ ‬دائرة‭ ‬الاهتمام،‭ ‬وأن‭ ‬السياحة‭ ‬في‭ ‬بلادهم‭ ‬لم‭ ‬تعد‭ ‬موجهة‭ ‬إليهم‭ ‬بالقدر‭ ‬الكافي‭.‬

ففي‭ ‬مناطق‭ ‬سياحية‭ ‬كبرى‭ ‬على‭ ‬غرار‭ ‬جربة‭ ‬والحمامات‭ ‬وسوسة‭ ‬والمنستير‭ ‬والمهدية،‭ ‬وحتى‭ ‬في‭ ‬مدن‭ ‬الشمال‭ ‬مثل‭ ‬بنزرت‭ ‬وطبرقة،‭ ‬يلاحظ‭ ‬المتابع‭ ‬غياب‭ ‬حملات‭ ‬واضحة‭ ‬ومستمرة‭ ‬للترويج‭ ‬لعروض‭ ‬سياحية‭ ‬موجهة‭ ‬للمواطن‭ ‬التونسي،‭ ‬سواء‭ ‬تعلق‭ ‬الأمر‭ ‬بالإقامة‭ ‬في‭ ‬النزل‭ ‬أو‭ ‬بالأنشطة‭ ‬البحرية‭ ‬أو‭ ‬بالرحلات‭ ‬الترفيهية‭. ‬وفي‭ ‬المقابل،‭ ‬تحضر‭ ‬بقوة‭ ‬العروض‭ ‬الموجهة‭ ‬للأسواق‭ ‬الخارجية‭ ‬عبر‭ ‬وكالات‭ ‬الأسفار‭ ‬الأجنبية‭ ‬أو‭ ‬المنصات‭ ‬الرقمية،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يثير‭ ‬تساؤلات‭ ‬حول‭ ‬مكانة‭ ‬السائح‭ ‬المحلي‭ ‬ضمن‭ ‬المنظومة‭ ‬السياحية‭ ‬الوطنية‭.‬

شروط‭ ‬معقّدة

ورغم‭ ‬أن‭ ‬بعض‭ ‬النزل‭ ‬تعلن‭ ‬بين‭ ‬الحين‭ ‬والآخر‭ ‬عن‭ ‬عروض‭ ‬خاصة‭ ‬بالتونسيين،‭ ‬فإنها‭ ‬غالبا‭ ‬ما‭ ‬تكون‭ ‬محدودة‭ ‬زمنيا‭ ‬أو‭ ‬مرتبطة‭ ‬بشروط‭ ‬معقدة‭ ‬أو‭ ‬لا‭ ‬تختلف‭ ‬كثيرا‭ ‬عن‭ ‬الأسعار‭ ‬العادية،‭ ‬بما‭ ‬يجعلها‭ ‬بعيدة‭ ‬عن‭ ‬تطلعات‭ ‬الطبقة‭ ‬المتوسطة‭ ‬التي‭ ‬تمثل‭ ‬الشريحة‭ ‬الأكبر‭ ‬من‭ ‬المجتمع‭.‬

ولا‭ ‬يتوقف‭ ‬الأمر‭ ‬عند‭ ‬الإقامة‭ ‬فقط،‭ ‬بل‭ ‬يمتد‭ ‬إلى‭ ‬ضعف‭ ‬التنويع‭ ‬في‭ ‬الخدمات‭ ‬السياحية‭ ‬الموجهة‭ ‬للعائلات‭ ‬التونسية‭. ‬فالرحلات‭ ‬البحرية،‭ ‬التي‭ ‬أصبحت‭ ‬من‭ ‬أهم‭ ‬عناصر‭ ‬الجذب‭ ‬السياحي‭ ‬في‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬البلدان،‭ ‬لا‭ ‬تزال‭ ‬محدودة‭ ‬من‭ ‬حيث‭ ‬الترويج‭ ‬والتنظيم‭. ‬ففي‭ ‬جربة،‭ ‬مثلا،‭ ‬توجد‭ ‬رحلات‭ ‬نحو‭ ‬بعض‭ ‬الجزر‭ ‬والمواقع‭ ‬البحرية،‭ ‬لكنها‭ ‬لا‭ ‬تحظى‭ ‬بحملات‭ ‬تعريفية‭ ‬واسعة‭ ‬تستهدف‭ ‬العائلات‭ ‬التونسية،‭ ‬كما‭ ‬أن‭ ‬الأسعار‭ ‬في‭ ‬بعض‭ ‬الأحيان‭ ‬لا‭ ‬تشجع‭ ‬على‭ ‬الإقبال‭. ‬وينسحب‭ ‬الأمر‭ ‬ذاته‭ ‬على‭ ‬بنزرت،‭ ‬التي‭ ‬تمتلك‭ ‬شريطا‭ ‬ساحليا‭ ‬وجزرا‭ ‬ومواقع‭ ‬طبيعية‭ ‬قادرة‭ ‬على‭ ‬احتضان‭ ‬سياحة‭ ‬بحرية‭ ‬داخلية‭ ‬نشطة،‭ ‬غير‭ ‬أن‭ ‬الاستثمار‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬الجانب‭ ‬ما‭ ‬يزال‭ ‬دون‭ ‬الإمكانيات‭ ‬المتاحة‭.‬

ويواكب‭ ‬هذا‭ ‬الواقع‭ ‬ارتفاع‭ ‬غير‭ ‬مسبوق‭ ‬في‭ ‬أسعار‭ ‬كراء‭ ‬المنازل‭ ‬والشقق‭ ‬القريبة‭ ‬من‭ ‬البحر‭. ‬فمع‭ ‬بداية‭ ‬كل‭ ‬موسم‭ ‬صيف،‭ ‬تتحول‭ ‬آلاف‭ ‬المساكن‭ ‬إلى‭ ‬فضاءات‭ ‬للكراء‭ ‬اليومي‭ ‬أو‭ ‬الأسبوعي‭ ‬بأسعار‭ ‬تضاعفت‭ ‬مقارنة‭ ‬بالسنوات‭ ‬الماضية،‭ ‬مدفوعة‭ ‬بارتفاع‭ ‬الطلب‭ ‬من‭ ‬جهة،‭ ‬وبغياب‭ ‬أي‭ ‬سقف‭ ‬تأطيري‭ ‬أو‭ ‬تنظيم‭ ‬واضح‭ ‬للسوق‭ ‬من‭ ‬جهة‭ ‬أخرى‭.‬

‭ ‬وأصبح‭ ‬من‭ ‬المعتاد‭ ‬أن‭ ‬تتجاوز‭ ‬كلفة‭ ‬كراء‭ ‬شقة‭ ‬متوسطة‭ ‬الحجم‭ ‬لعدة‭ ‬أيام‭ ‬ما‭ ‬يعادل‭ ‬راتبا‭ ‬من‭ ‬رواتب‭ ‬موظف،‭ ‬الأمر‭ ‬الذي‭ ‬يدفع‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬العائلات‭ ‬إلى‭ ‬العدول‭ ‬عن‭ ‬فكرة‭ ‬الاصطياف‭ ‬أو‭ ‬تقليص‭ ‬مدته‭ ‬إلى‭ ‬الحد‭ ‬الأدنى‭.‬

كما‭ ‬ساهم‭ ‬انتشار‭ ‬منصات‭ ‬الحجز‭ ‬الإلكتروني‭ ‬في‭ ‬توجيه‭ ‬عدد‭ ‬متزايد‭ ‬من‭ ‬المساكن‭ ‬نحو‭ ‬الكراء‭ ‬السياحي‭ ‬قصير‭ ‬المدة،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬جعل‭ ‬الأسعار‭ ‬ترتفع‭ ‬بشكل‭ ‬متسارع،‭ ‬خاصة‭ ‬في‭ ‬المناطق‭ ‬الأكثر‭ ‬إقبالا‭. ‬وفي‭ ‬غياب‭ ‬آليات‭ ‬تضمن‭ ‬توازنا‭ ‬بين‭ ‬العرض‭ ‬والطلب،‭ ‬يبقى‭ ‬المواطن‭ ‬الحلقة‭ ‬الأضعف‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬المعادلة‭.‬

غياب‭ ‬الرّقابة

ولا‭ ‬تقف‭ ‬المصاريف‭ ‬عند‭ ‬حدود‭ ‬السكن،‭ ‬إذ‭ ‬تصطدم‭ ‬العائلات‭ ‬كذلك‭ ‬بارتفاع‭ ‬أسعار‭ ‬الخدمات‭ ‬المرافقة‭. ‬فأسعار‭ ‬المقاهي‭ ‬والمطاعم‭ ‬والمحلات‭ ‬القريبة‭ ‬من‭ ‬الشواطئ‭ ‬تشهد‭ ‬خلال‭ ‬الصيف‭ ‬زيادات‭ ‬لافتة،‭ ‬وغالبا‭ ‬ما‭ ‬يشتكي‭ ‬المواطنون‭ ‬من‭ ‬غياب‭ ‬التسعير‭ ‬الواضح‭ ‬أو‭ ‬من‭ ‬اختلاف‭ ‬الأسعار‭ ‬بين‭ ‬الحرفاء،‭ ‬فضلا‭ ‬عن‭ ‬فرض‭ ‬معاليم‭ ‬إضافية‭ ‬مقابل‭ ‬خدمات‭ ‬بسيطة،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يخلق‭ ‬شعورا‭ ‬لدى‭ ‬البعض‭ ‬بالتعرض‭ ‬للاستغلال‭ ‬أو‭ ‬الابتزاز‭ ‬التجاري‭ ‬في‭ ‬فترة‭ ‬يفترض‭ ‬أن‭ ‬تكون‭ ‬مناسبة‭ ‬للراحة‭ ‬والاستجمام‭.‬

كما‭ ‬أن‭ ‬بعض‭ ‬الشواطئ‭ ‬أصبحت‭ ‬محاطة‭ ‬بخدمات‭ ‬مدفوعة‭ ‬الثمن،‭ ‬من‭ ‬كراء‭ ‬المظلات‭ ‬والكراسي‭ ‬إلى‭ ‬مواقف‭ ‬السيارات،‭ ‬لتتحول‭ ‬كلفة‭ ‬يوم‭ ‬واحد‭ ‬على‭ ‬البحر‭ ‬إلى‭ ‬مبلغ‭ ‬يفوق‭ ‬ما‭ ‬كانت‭ ‬تنفقه‭ ‬الأسرة‭ ‬سابقا‭ ‬خلال‭ ‬عطلة‭ ‬كاملة‭. ‬ويزيد‭ ‬هذا‭ ‬الواقع‭ ‬من‭ ‬الإحساس‭ ‬بأن‭ ‬البحر،‭ ‬الذي‭ ‬يفترض‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬فضاء‭ ‬عاما‭ ‬ومتاحا‭ ‬للجميع،‭ ‬أصبح‭ ‬مكلفا‭ ‬إلى‭ ‬درجة‭ ‬تدفع‭ ‬بعض‭ ‬العائلات‭ ‬إلى‭ ‬البحث‭ ‬عن‭ ‬شواطئ‭ ‬بعيدة‭ ‬أو‭ ‬أقل‭ ‬خدمات‭ ‬أو‭ ‬الاكتفاء‭ ‬بالبقاء‭ ‬في‭ ‬منازلها‭.‬

وفي‭ ‬المقابل،‭ ‬يرى‭ ‬مهنيون‭ ‬في‭ ‬القطاع‭ ‬السياحي‭ ‬أن‭ ‬المؤسسات‭ ‬السياحية‭ ‬تواجه‭ ‬بدورها‭ ‬ضغوطا‭ ‬كبيرة‭ ‬نتيجة‭ ‬ارتفاع‭ ‬كلفة‭ ‬التشغيل‭ ‬والطاقة‭ ‬والمواد‭ ‬الغذائية‭ ‬والأجور،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬ينعكس‭ ‬على‭ ‬أسعار‭ ‬الخدمات‭. ‬كما‭ ‬يعتبرون‭ ‬أن‭ ‬المنافسة‭ ‬الدولية‭ ‬تفرض‭ ‬تقديم‭ ‬عروض‭ ‬مغرية‭ ‬للأسواق‭ ‬الأجنبية‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬الحفاظ‭ ‬على‭ ‬نسق‭ ‬الوافدين‭ ‬والعائدات‭ ‬السياحية،‭ ‬باعتبار‭ ‬أن‭ ‬السياحة‭ ‬تمثل‭ ‬أحد‭ ‬أهم‭ ‬مصادر‭ ‬العملة‭ ‬الصعبة‭ ‬للاقتصاد‭ ‬التونسي‭.‬

غير‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬المعطى‭ ‬الاقتصادي‭ ‬لا‭ ‬ينفي‭ ‬الحاجة‭ ‬إلى‭ ‬إعادة‭ ‬الاعتبار‭ ‬للسائح‭ ‬التونسي،‭ ‬ليس‭ ‬فقط‭ ‬باعتباره‭ ‬مستهلكا‭ ‬للخدمات،‭ ‬وإنما‭ ‬أيضا‭ ‬باعتباره‭ ‬عاملا‭ ‬أساسيا‭ ‬في‭ ‬استدامة‭ ‬النشاط‭ ‬السياحي،‭ ‬خاصة‭ ‬خلال‭ ‬الفترات‭ ‬التي‭ ‬تعرف‭ ‬تراجعا‭ ‬في‭ ‬الأسواق‭ ‬الخارجية‭ ‬أو‭ ‬اضطرابات‭ ‬دولية‭ ‬تؤثر‭ ‬في‭ ‬حركة‭ ‬السفر‭.‬

إن‭ ‬تطوير‭ ‬السياحة‭ ‬الداخلية‭ ‬لا‭ ‬يقتصر‭ ‬على‭ ‬تخفيض‭ ‬أسعار‭ ‬الإقامة‭ ‬فحسب،‭ ‬بل‭ ‬يتطلب‭ ‬رؤية‭ ‬متكاملة‭ ‬تشمل‭ ‬إطلاق‭ ‬عروض‭ ‬موسمية‭ ‬واضحة‭ ‬ومعلنة‭ ‬وتنويع‭ ‬الرحلات‭ ‬البحرية‭ ‬والأنشطة‭ ‬العائلية‭ ‬بأسعار‭ ‬مدروسة‭ ‬وتشجيع‭ ‬البلديات‭ ‬والقطاع‭ ‬الخاص‭ ‬على‭ ‬تنظيم‭ ‬تظاهرات‭ ‬صيفية‭ ‬مجانية‭ ‬أو‭ ‬منخفضة‭ ‬الكلفة،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬مزيد‭ ‬من‭ ‬الرقابة‭ ‬على‭ ‬أسعار‭ ‬الخدمات‭ ‬التجارية‭ ‬بالمناطق‭ ‬السياحية‭ ‬والحد‭ ‬من‭ ‬التجاوزات‭ ‬التي‭ ‬تسيء‭ ‬إلى‭ ‬صورة‭ ‬الوجهات‭ ‬السياحية‭.‬

فالسياحة‭ ‬الداخلية‭ ‬ليست‭ ‬مجرد‭ ‬نشاط‭ ‬ترفيهي،‭ ‬بل‭ ‬هي‭ ‬استثمار‭ ‬في‭ ‬جودة‭ ‬حياة‭ ‬المواطن،‭ ‬وتعزيز‭ ‬للانتماء‭ ‬إلى‭ ‬مختلف‭ ‬جهات‭ ‬البلاد،‭ ‬ودعم‭ ‬للدورة‭ ‬الاقتصادية‭ ‬المحلية‭. ‬وعندما‭ ‬يشعر‭ ‬التونسي‭ ‬بأن‭ ‬قضاء‭ ‬عطلة‭ ‬في‭ ‬بلده‭ ‬أصبح‭ ‬امتيازا‭ ‬يصعب‭ ‬بلوغه،‭ ‬فإن‭ ‬ذلك‭ ‬يستدعي‭ ‬مراجعة‭ ‬السياسات‭ ‬الترويجية‭ ‬والتجارية‭ ‬حتى‭ ‬لا‭ ‬يبقى‭ ‬البحر،‭ ‬رغم‭ ‬قربه‭ ‬الجغرافي،‭ ‬بعيدا‭ ‬عن‭ ‬متناول‭ ‬من‭ ‬يعيشون‭ ‬على‭ ‬أرضه‭.‬

‫شاهد أيضًا‬

حملات التفقّد على المكّيفات المقلّدة: خطوة ضروريّة لكنها لا تكفي دون تجفيف منابع التهريب

الصحافة اليوم: مصباح الجدي مع تصاعد الطلب على الكهرباء خلال أشهر الصيف وتزايد الضغط على ال…