2026-08-15

بعد‭ ‬نجاحها‭ ‬في‭ ‬الباكالوريا‭ ‬بمعدل‭ ‬18.59‭:‬ تسنيم‭ ‬شندول‭ ‬تطلق‭ ‬منصّة‭ ‬تعليمية‭ ‬لمساعدة‭ ‬تلاميذ‭ ‬علوم‭ ‬الإعلامية

‭ ‬الصحافة‭ ‬اليوم‭:‬مصباح‭ ‬الجدي

من‭ ‬حيث‭ ‬أنهت‭ ‬تسنيم‭ ‬شندول‭ ‬مسيرتها‭ ‬في‭ ‬التعليم‭ ‬الثانوي،‭ ‬إلى‭ ‬فضاء‭ ‬رقمي‭ ‬اختارت‭ ‬أن‭ ‬تجعله‭ ‬مفتوحا‭ ‬أمام‭ ‬تلاميذ‭ ‬الباكالوريا،‭ ‬تحولت‭ ‬فكرتها‭ ‬التي‭ ‬بدأت‭ ‬في‭ ‬صمت‭ ‬خلال‭ ‬الصيف‭ ‬الماضي‭ ‬إلى‭ ‬مشروع‭ ‬ملموس‭ ‬يسعى‭ ‬إلى‭ ‬مساعدة‭ ‬التلاميذ‭ ‬وتوفير‭ ‬محتوى‭ ‬تعليمي‭ ‬منظم‭ ‬وميسر‭.‬

‭ ‬تسنيم،‭ ‬أصيلة‭ ‬معتمدية‭ ‬بنقردان،‭ ‬نجحت‭ ‬في‭ ‬امتحان‭ ‬الباكالوريا‭ ‬لسنة‭ ‬2026‭ ‬بمعدل‭ ‬18.59‭ ‬في‭ ‬شعبة‭ ‬علوم‭ ‬الإعلامية،‭ ‬لكنها‭ ‬لم‭ ‬تكتف‭ ‬بالاحتفال‭ ‬بنجاحها،‭ ‬بل‭ ‬عادت‭ ‬إلى‭ ‬فكرة‭ ‬رافقتها‭ ‬طوال‭ ‬أشهر،‭ ‬وأطلقت‭ ‬أخيرا‭ ‬منصتها‭ ‬التعليمية‭.‬

توضح‭ ‬تسنيم‭ ‬في‭ ‬حوار‭ ‬مع‭ ‬االصحافة‭ ‬اليومب‭ ‬أن‭ ‬فكرة‭ ‬المنصةhttps‭://‬tesnimchandoul-cyber‭./‬BacInfo‭ ‬لم‭ ‬تولد‭ ‬مباشرة‭ ‬بعد‭ ‬النجاح‭ ‬في‭ ‬الباكالوريا،‭ ‬بل‭ ‬بدأت‭ ‬قبل‭ ‬ذلك‭ ‬بفترة‭ ‬طويلة،‭ ‬وتحديدا‭ ‬خلال‭ ‬صيف‭ ‬السنة‭ ‬الدراسية‭ ‬الماضية،‭ ‬عندما‭ ‬شرعت‭ ‬في‭ ‬مراجعة‭ ‬المواد‭ ‬الثانوية‭ ‬استعدادا‭ ‬للامتحان‭. ‬كانت‭ ‬في‭ ‬حاجة‭ ‬إلى‭ ‬ملخصات‭ ‬تساعدها‭ ‬على‭ ‬تنظيم‭ ‬مراجعتها،‭ ‬لكنها‭ ‬اكتشفت‭ ‬منذ‭ ‬البداية‭ ‬أن‭ ‬إعداد‭ ‬ملخص‭ ‬جيد‭ ‬ليس‭ ‬بالأمر‭ ‬السهل،‭ ‬خاصة‭ ‬عندما‭ ‬يكون‭ ‬المطلوب‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬شاملا‭ ‬ومفيدا‭ ‬وفي‭ ‬الوقت‭ ‬نفسه‭ ‬مختصرا‭ ‬وغير‭ ‬مرهق‭ ‬للتلميذ‭.‬

ومن‭ ‬هنا‭ ‬بدأت‭ ‬تجربتها‭ ‬الشخصية‭ ‬تتحول‭ ‬تدريجيا‭ ‬إلى‭ ‬فكرة‭ ‬أوسع‭. ‬شرعت‭ ‬في‭ ‬القراءة‭ ‬والتلخيص،‭ ‬وكلما‭ ‬تقدمت‭ ‬في‭ ‬العمل‭ ‬أدركت‭ ‬أن‭ ‬إعداد‭ ‬كل‭ ‬شيء‭ ‬بمفردها‭ ‬يتطلب‭ ‬وقتا‭ ‬وجهدا‭ ‬كبيرين‭. ‬لكن‭ ‬الصعوبة‭ ‬لم‭ ‬تجعلها‭ ‬تتراجع،‭ ‬بل‭ ‬دفعتها‭ ‬إلى‭ ‬التفكير‭ ‬في‭ ‬مشروع‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬يساعد‭ ‬تلاميذ‭ ‬آخرين‭ ‬يواجهون‭ ‬الإشكال‭ ‬نفسه،‭ ‬ويجنبهم‭ ‬عناء‭ ‬البحث‭ ‬المتواصل‭ ‬بين‭ ‬مصادر‭ ‬مختلفة‭ ‬ومتفرقة‭.‬

كثرة‭ ‬المصادر‭ ‬وتبويبها

وتقول‭ ‬تسنيم‭ ‬إن‭ ‬الغاية‭ ‬الأولى‭ ‬والأخيرة‭ ‬من‭ ‬المنصة‭ ‬كانت،‭ ‬منذ‭ ‬البداية،‭ ‬مساعدة‭ ‬التلاميذ‭ ‬وتسهيل‭ ‬عملية‭ ‬المراجعة‭ ‬أمامهم،‭ ‬حتى‭ ‬لا‭ ‬يبقوا‭ ‬في‭ ‬حالة‭ ‬حيرة‭ ‬وضياع‭ ‬بين‭ ‬كثرة‭ ‬المصادر‭ ‬والمعلومات‭. ‬فالتلميذ،‭ ‬في‭ ‬نظرها،‭ ‬لا‭ ‬يحتاج‭ ‬فقط‭ ‬إلى‭ ‬كمية‭ ‬كبيرة‭ ‬من‭ ‬المحتوى،‭ ‬وإنما‭ ‬يحتاج‭ ‬أيضا‭ ‬إلى‭ ‬محتوى‭ ‬واضح‭ ‬ومنظم‭ ‬يستطيع‭ ‬الوصول‭ ‬إليه‭ ‬واستعماله‭ ‬في‭ ‬الوقت‭ ‬المناسب‭.‬

ومع‭ ‬انطلاق‭ ‬السنة‭ ‬الدراسية،‭ ‬ازدادت‭ ‬قناعتها‭ ‬بالحاجة‭ ‬إلى‭ ‬المشروع‭. ‬فقد‭ ‬لاحظت‭ ‬أن‭ ‬شعبة‭ ‬علوم‭ ‬الإعلامية،‭ ‬وفق‭ ‬تجربتها‭ ‬الشخصية،‭ ‬لا‭ ‬تحظى‭ ‬دائما‭ ‬بالكم‭ ‬نفسه‭ ‬من‭ ‬الملخصات‭ ‬وسلاسل‭ ‬التمارين‭ ‬المتوفرة‭ ‬لبعض‭ ‬الشعب‭ ‬الأخرى،‭ ‬وخاصة‭ ‬في‭ ‬المواد‭ ‬الأساسية‭. ‬وبالنسبة‭ ‬إلى‭ ‬تلميذة‭ ‬لم‭ ‬تعتمد‭ ‬كثيرا‭ ‬على‭ ‬الدروس‭ ‬الخصوصية،‭ ‬كان‭ ‬العثور‭ ‬على‭ ‬مصادر‭ ‬مناسبة‭ ‬يمثل‭ ‬تحديا‭ ‬يوميا،‭ ‬ويستهلك‭ ‬جزءا‭ ‬من‭ ‬وقت‭ ‬المراجعة‭.‬

وتشير‭ ‬إلى‭ ‬أنها‭ ‬كانت‭ ‬تضطر‭ ‬باستمرار‭ ‬إلى‭ ‬البحث‭ ‬عن‭ ‬الدروس‭ ‬والتمارين‭ ‬والمواد‭ ‬التي‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬تعمل‭ ‬عليها،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬جعلها‭ ‬تدرك‭ ‬أن‭ ‬المشكلة‭ ‬لا‭ ‬تتعلق‭ ‬فقط‭ ‬بفهم‭ ‬الدرس،‭ ‬وإنما‭ ‬أحيانا‭ ‬بالوصول‭ ‬إلى‭ ‬المادة‭ ‬المناسبة‭ ‬أصلا‭. ‬ومن‭ ‬هنا‭ ‬أصبحت‭ ‬فكرة‭ ‬المنصة‭ ‬بالنسبة‭ ‬إليها‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬مجرد‭ ‬مشروع‭ ‬شخصي؛‭ ‬إذ‭ ‬تحولت‭ ‬إلى‭ ‬محاولة‭ ‬لتقليص‭ ‬هذا‭ ‬الوقت‭ ‬الضائع‭ ‬ومساعدة‭ ‬التلاميذ‭ ‬على‭ ‬التركيز‭ ‬على‭ ‬المراجعة‭ ‬نفسها‭.‬

وجاءت‭ ‬عطلة‭ ‬ديسمبر‭ ‬لتشكل‭ ‬مرحلة‭ ‬عملية‭ ‬في‭ ‬مسار‭ ‬المشروع،‭ ‬حيث‭ ‬بدأت‭ ‬تسنيم‭ ‬في‭ ‬تنفيذ‭ ‬الخطوات‭ ‬الأولى‭. ‬لم‭ ‬يكن‭ ‬الطريق‭ ‬سهلا،‭ ‬خاصة‭ ‬أنها‭ ‬كانت‭ ‬تعمل‭ ‬بمفردها‭. ‬وضعت‭ ‬خطة‭ ‬أولية،‭ ‬وفكرت‭ ‬في‭ ‬شكل‭ ‬المنصة‭ ‬ومحتواها‭ ‬وطريقة‭ ‬تنظيمها،‭ ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬تعود‭ ‬لاحقا‭ ‬إلى‭ ‬تعديل‭ ‬بعض‭ ‬الأفكار‭ ‬وتغيير‭ ‬أجزاء‭ ‬من‭ ‬التصور‭ ‬الأول‭.‬

وتعترف‭ ‬محدثتنا‭ ‬بأن‭ ‬المشروع‭ ‬مر‭ ‬بفترات‭ ‬توقف‭ ‬أيضا،‭ ‬فقد‭ ‬وضعت‭ ‬المنصة‭ ‬جانبا‭ ‬بعد‭ ‬أسبوع‭ ‬من‭ ‬العمل‭ ‬وعادت‭ ‬إلى‭ ‬دراستها،‭ ‬خصوصا‭ ‬أن‭ ‬الباكالوريا‭ ‬كانت‭ ‬تمثل‭ ‬الأولوية‭. ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬الفكرة‭ ‬بقيت‭ ‬حاضرة‭ ‬في‭ ‬ذهنها،‭ ‬وظلت‭ ‬مقتنعة‭ ‬بأنها‭ ‬ستعود‭ ‬إليها‭ ‬في‭ ‬يوم‭ ‬ما‭ ‬حتى‭ ‬تجعلها‭ ‬مشروعا‭ ‬حقيقيا‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬له‭ ‬أثر‭.‬

ولم‭ ‬تكن‭ ‬تسنيم‭ ‬تتحدث‭ ‬عن‭ ‬المشروع‭ ‬أمام‭ ‬الجميع‭. ‬فقد‭ ‬احتفظت‭ ‬بالفكرة‭ ‬لنفسها‭ ‬خلال‭ ‬بداياتها،‭ ‬ولم‭ ‬تطلع‭ ‬عليها‭ ‬سوى‭ ‬أختها‭ ‬في‭ ‬ديسمبر،‭ ‬التي‭ ‬شكلت‭ ‬بالنسبة‭ ‬إليها‭ ‬سندا‭ ‬مهما‭ ‬وشجعتها‭ ‬على‭ ‬مواصلة‭ ‬العمل‭. ‬وربما‭ ‬كان‭ ‬ذلك‭ ‬الدعم‭ ‬العائلي‭ ‬الصغير‭ ‬في‭ ‬بدايات‭ ‬الفكرة‭ ‬من‭ ‬العوامل‭ ‬التي‭ ‬ساعدتها‭ ‬على‭ ‬عدم‭ ‬التخلي‭ ‬عنها‭ ‬رغم‭ ‬صعوبة‭ ‬الجمع‭ ‬بين‭ ‬الدراسة‭ ‬والعمل‭ ‬على‭ ‬المشروع‭.‬

إثر‭ ‬نجاحها‭ ‬في‭ ‬الباكالوريا‭ ‬بمعدل‭ ‬18.59،‭ ‬حصلت‭ ‬تسنيم‭ ‬على‭ ‬فترة‭ ‬راحة‭ ‬قصيرة،‭ ‬لكنها‭ ‬سرعان‭ ‬ما‭ ‬عادت‭ ‬إلى‭ ‬التفكير‭ ‬في‭ ‬المنصة‭. ‬هذه‭ ‬المرة‭ ‬أصبح‭ ‬عامل‭ ‬الوقت‭ ‬أكثر‭ ‬إلحاحا،‭ ‬خاصة‭ ‬مع‭ ‬اقتراب‭ ‬موعد‭ ‬العودة‭ ‬إلى‭ ‬الدراسة،‭ ‬ومع‭ ‬بداية‭ ‬استعداد‭ ‬تلاميذ‭ ‬الباكالوريا‭ ‬للسنة‭ ‬الدراسية‭ ‬الجديدة‭ ‬واستعدادها‭ ‬هي‭ ‬لخوض‭ ‬تجربة‭ ‬الدراسة‭ ‬الجامعية‭ ‬بعد‭ ‬ان‭ ‬تم‭ ‬توجيهها‭ ‬الى‭ ‬المعهد‭ ‬الوطني‭ ‬للعلوم‭ ‬التطبيقية‭ ‬والتكنولوجيا‭ ‬بتونس‭.‬

كانت‭ ‬تسنيم‭ ‬تطمح‭ ‬إلى‭ ‬إطلاق‭ ‬المنصة‭ ‬في‭ ‬الأول‭ ‬من‭ ‬أوت،‭ ‬غير‭ ‬أن‭ ‬بعض‭ ‬التعطيلات‭ ‬حالت‭ ‬دون‭ ‬احترام‭ ‬الموعد‭ ‬الذي‭ ‬حددته‭ ‬لنفسها‭ ‬على‭ ‬حد‭ ‬تعبيرها‭. ‬ورغم‭ ‬التأخير،‭ ‬لم‭ ‬تتخل‭ ‬عن‭ ‬المشروع،‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬تمكنت‭ ‬أخيرا‭ ‬من‭ ‬إطلاقه‭.‬

لحظة‭ ‬إنجاز،‭ ‬فخر‭ ‬وتحدّ

وتصف‭ ‬تسنيم‭ ‬لحظة‭ ‬إطلاق‭ ‬المنصة‭ ‬بأنها‭ ‬لحظة‭ ‬خاصة،‭ ‬سيما‭ ‬عندما‭ ‬رأت‭ ‬الفخر‭ ‬في‭ ‬عيون‭ ‬أفراد‭ ‬عائلتها‭ ‬والمحيطين‭ ‬بها‭. ‬فالمشروع‭ ‬الذي‭ ‬بدأ‭ ‬في‭ ‬صمت‭ ‬خلال‭ ‬صيف‭ ‬السنة‭ ‬الماضية،‭ ‬وتواصل‭ ‬بين‭ ‬الدراسة‭ ‬والمراجعة‭ ‬والتخطيط‭ ‬والتوقف‭ ‬والعودة،‭ ‬أصبح‭ ‬أخيرا‭ ‬واقعا‭ ‬يمكن‭ ‬للتلاميذ‭ ‬استعماله‭.‬

ولا‭ ‬تخفي‭ ‬تسنيم‭ ‬سعادتها‭ ‬بالنتائج‭ ‬الأولى،‭ ‬مؤكدة‭ ‬أن‭ ‬المنصة‭ ‬بدأت‭ ‬تصل‭ ‬إلى‭ ‬عدد‭ ‬متزايد‭ ‬من‭ ‬التلامذة،‭ ‬وأن‭ ‬عددا‭ ‬منهم‭ ‬شرعوا‭ ‬في‭ ‬استخدامها‭ ‬وأبدوا‭ ‬إعجابهم‭ ‬بالتجربة‭. ‬وبالنسبة‭ ‬إلى‭ ‬صاحبة‭ ‬المشروع،‭ ‬فإن‭ ‬هذا‭ ‬التفاعل‭ ‬يمثل‭ ‬أهم‭ ‬مكسب‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬تحصل‭ ‬عليه‭ ‬بعد‭ ‬أشهر‭ ‬من‭ ‬العمل‭.‬

فنجاح‭ ‬تسنيم‭ ‬لا‭ ‬يختصر‭ ‬في‭ ‬معدل‭ ‬18.59‭ ‬الذي‭ ‬تحصلت‭ ‬عليه‭ ‬في‭ ‬الباكالوريا،‭ ‬وإنما‭ ‬يتجاوز‭ ‬ذلك‭ ‬إلى‭ ‬قدرتها‭ ‬على‭ ‬تحويل‭ ‬تجربة‭ ‬شخصية،‭ ‬بدأت‭ ‬من‭ ‬حاجة‭ ‬بسيطة‭ ‬إلى‭ ‬ملخصات‭ ‬ومصادر‭ ‬مراجعة،‭ ‬إلى‭ ‬مبادرة‭ ‬تحاول‭ ‬أن‭ ‬تجعل‭ ‬الطريق‭ ‬أمام‭ ‬تلاميذ‭ ‬علوم‭ ‬الإعلامية‭ ‬أكثر‭ ‬وضوحا‭ ‬وتنظيما‭.‬

وتكشف‭ ‬قصتها‭ ‬في‭ ‬النهاية‭ ‬عن‭ ‬جانب‭ ‬آخر‭ ‬من‭ ‬قصص‭ ‬النجاح‭ ‬في‭ ‬الباكالوريا‭: ‬النجاح‭ ‬ليس‭ ‬دائما‭ ‬نقطة‭ ‬وصول،‭ ‬بل‭ ‬قد‭ ‬يكون‭ ‬نقطة‭ ‬انطلاق‭. ‬فتلميذة‭ ‬أنهت‭ ‬امتحان‭ ‬الباكالوريا‭ ‬بتفوق،‭ ‬اختارت‭ ‬ألا‭ ‬تكتفي‭ ‬بالاحتفال‭ ‬بالنتيجة،‭ ‬بل‭ ‬عادت‭ ‬إلى‭ ‬مشكلة‭ ‬عاشتها‭ ‬بنفسها‭ ‬وحاولت‭ ‬أن‭ ‬تقدم‭ ‬لها‭ ‬حلا‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬يستفيد‭ ‬منه‭ ‬غيرها‭.‬

‫شاهد أيضًا‬

بسبب‭ ‬إرتباك‭ ‬سلسلة‭ ‬التزويد‭:‬ اللحوم‭ ‬الحمراء‭ ‬والبيضاء‭ ‬تشهد‭ ‬موجة‭ ‬غلاء

الصحافة‭ ‬اليوم‭: ‬مصباح‭ ‬الجدي تتواصل‭ ‬في‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬ولايات‭ ‬الجمهورية‭ ‬تداعيات‭ ‬ا…