2026-08-11

دفع‭ ‬الاستثمار‭ ‬في‭ ‬صدارة‭ ‬الأولويات‭:‬ بين‭ ‬الإصلاحات‭ ‬المنتظرة‭ ‬ورهان‭ ‬تعبئة‭ ‬الموارد‭ ‬الوطنية

الصحافة‭ ‬اليوم‭: ‬عواطف‭ ‬السويدي

يُعدّ‭ ‬الاستثمار‭ ‬أحد‭ ‬أهم‭ ‬المحركات‭ ‬الأساسية‭ ‬لتحقيق‭ ‬النمو‭ ‬الاقتصادي‭ ‬وخلق‭ ‬مواطن‭ ‬الشغل،‭ ‬وهو‭ ‬اليوم‭ ‬في‭ ‬صدارة‭ ‬أولويات‭ ‬تونس‭ ‬التي‭ ‬تسعى‭ ‬إلى‭ ‬استعادة‭ ‬نسق‭ ‬التنمية‭ ‬وتحسين‭ ‬مؤشرات‭ ‬الاقتصاد‭ ‬الوطني‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬تحديات‭ ‬مالية‭ ‬واقتصادية‭ ‬متواصلة‭.‬

‭ ‬فإلى‭ ‬جانب‭ ‬الحاجة‭ ‬إلى‭ ‬رفع‭ ‬الإنتاجية‭ ‬وتعزيز‭ ‬تنافسية‭ ‬المؤسسات،‭ ‬يمثل‭ ‬الاستثمار‭ ‬الحلقة‭ ‬الأساسية‭ ‬التي‭ ‬تربط‭ ‬بين‭ ‬الإصلاحات‭ ‬الاقتصادية‭ ‬وتحقيق‭ ‬التنمية‭ ‬المستدامة،‭ ‬سواء‭ ‬عبر‭ ‬تشجيع‭ ‬المبادرة‭ ‬الخاصة‭ ‬أو‭ ‬استقطاب‭ ‬رأس‭ ‬المال‭ ‬الأجنبي‭ ‬أو‭ ‬تعبئة‭ ‬الموارد‭ ‬الوطنية‭.‬

ورغم‭ ‬امتلاك‭ ‬تونس‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬المقومات،‭ ‬من‭ ‬موقع‭ ‬جغرافي‭ ‬استراتيجي،‭ ‬وموارد‭ ‬بشرية‭ ‬مؤهلة،‭ ‬وقاعدة‭ ‬صناعية‭ ‬متنوعة،‭ ‬واتفاقيات‭ ‬شراكة‭ ‬مع‭ ‬أسواق‭ ‬إقليمية‭ ‬ودولية،‭ ‬فإن‭ ‬نسق‭ ‬الاستثمار‭ ‬لا‭ ‬يزال‭ ‬دون‭ ‬مستوى‭ ‬الطموحات‭. ‬ويرجع‭ ‬ذلك‭ ‬إلى‭ ‬جملة‭ ‬من‭ ‬التحديات،‭ ‬أبرزها‭ ‬تعقيدات‭ ‬الإجراءات‭ ‬الإدارية،‭ ‬وطول‭ ‬آجال‭ ‬إنجاز‭ ‬المشاريع،‭ ‬وصعوبة‭ ‬النفاذ‭ ‬إلى‭ ‬التمويل،‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬الحاجة‭ ‬إلى‭ ‬مزيد‭ ‬من‭ ‬الاستقرار‭ ‬التشريعي‭ ‬والجبائي،‭ ‬وهي‭ ‬عوامل‭ ‬تؤثر‭ ‬بشكل‭ ‬مباشر‭ ‬في‭ ‬قرارات‭ ‬المستثمرين‭.‬

وفي‭ ‬هذا‭ ‬الإطار،‭ ‬تراهن‭ ‬الدولة‭ ‬على‭ ‬مخطط‭ ‬التنمية‭ ‬2030-2026‭ ‬لإعطاء‭ ‬دفعة‭ ‬جديدة‭ ‬للاستثمار‭ ‬العمومي‭ ‬والخاص،‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬إطلاق‭ ‬مشاريع‭ ‬كبرى‭ ‬في‭ ‬البنية‭ ‬التحتية،‭ ‬وتحسين‭ ‬مناخ‭ ‬الأعمال،‭ ‬وتطوير‭ ‬الخدمات‭ ‬الرقمية،‭ ‬وتشجيع‭ ‬الاستثمار‭ ‬في‭ ‬القطاعات‭ ‬ذات‭ ‬القيمة‭ ‬المضافة،‭ ‬على‭ ‬غرار‭ ‬الصناعات‭ ‬التكنولوجية،‭ ‬والاقتصاد‭ ‬الأخضر،‭ ‬والطاقات‭ ‬المتجددة،‭ ‬والاقتصاد‭ ‬الرقمي،‭ ‬باعتبارها‭ ‬قطاعات‭ ‬قادرة‭ ‬على‭ ‬تحقيق‭ ‬نمو‭ ‬مستدام‭ ‬وخلق‭ ‬فرص‭ ‬عمل‭ ‬ذات‭ ‬كفاءة‭ ‬عالية‭.‬

وتشير‭ ‬المؤشرات‭ ‬الاقتصادية‭ ‬إلى‭ ‬تسجيل‭ ‬بوادر‭ ‬تحسن‭ ‬في‭ ‬تدفقات‭ ‬الاستثمار،‭ ‬إذ‭ ‬بلغت‭ ‬الاستثمارات‭ ‬الأجنبية‭ ‬المتدفقة‭ ‬إلى‭ ‬تونس‭ ‬خلال‭ ‬الثلاثي‭ ‬الأول‭ ‬من‭ ‬سنة‭ ‬2026‭ ‬نحو‭ ‬839‭ ‬مليون‭ ‬دينار،‭ ‬منها‭ ‬825‭ ‬مليون‭ ‬دينار‭ ‬استثمارات‭ ‬أجنبية‭ ‬مباشرة،‭ ‬مع‭ ‬مواصلة‭ ‬القطاع‭ ‬الصناعي‭ ‬تصدره‭ ‬للقطاعات‭ ‬الأكثر‭ ‬استقطابا‭ ‬للاستثمارات‭. ‬ورغم‭ ‬أهمية‭ ‬هذه‭ ‬المؤشرات،‭ ‬فإن‭ ‬الخبراء‭ ‬يؤكدون‭ ‬أن‭ ‬تحقيق‭ ‬نقلة‭ ‬نوعية‭ ‬يتطلب‭ ‬مواصلة‭ ‬الإصلاحات‭ ‬الهيكلية،‭ ‬خاصة‭ ‬في‭ ‬ما‭ ‬يتعلق‭ ‬بتبسيط‭ ‬الإجراءات‭ ‬الإدارية،‭ ‬ورقمنة‭ ‬الخدمات،‭ ‬وتحسين‭ ‬مناخ‭ ‬الأعمال،‭ ‬وتوفير‭ ‬مناخ‭ ‬أكثر‭ ‬استقرارا‭ ‬للمستثمرين‭.‬

وفي‭ ‬موازاة‭ ‬الجهود‭ ‬الرامية‭ ‬إلى‭ ‬تحسين‭ ‬مناخ‭ ‬الأعمال،‭ ‬تتجه‭ ‬تونس‭ ‬نحو‭ ‬مراجعة‭ ‬الإطار‭ ‬التشريعي‭ ‬المنظم‭ ‬للاستثمار،‭ ‬حيث‭ ‬تواصل‭ ‬لجنة‭ ‬التخطيط‭ ‬الاستراتيجي‭ ‬والتنمية‭ ‬المستدامة‭ ‬بمجلس‭ ‬نواب‭ ‬الشعب‭ ‬مناقشة‭ ‬تنقيح‭ ‬قانون‭ ‬الاستثمار‭ ‬لسنة‭ ‬2016‭.  ‬وتهدف‭ ‬هذه‭ ‬الإصلاحات‭ ‬إلى‭ ‬تبسيط‭ ‬الإجراءات‭ ‬الإدارية،‭ ‬وتعزيز‭ ‬الرقمنة،‭ ‬واعتماد‭ ‬مبدإ‭  ‬الرقابة‭ ‬اللاحقة‭ ‬بدل‭ ‬التراخيص‭ ‬المسبقة،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬إقرار‭ ‬حوافز‭ ‬جبائية‭ ‬ومالية‭ ‬أكثر‭ ‬تنافسية‭ ‬وتشجيع‭ ‬الاستثمار‭ ‬في‭ ‬القطاعات‭ ‬ذات‭ ‬القيمة‭ ‬المضافة،‭ ‬بما‭ ‬يعزز‭ ‬جاذبية‭ ‬تونس‭ ‬للاستثمار‭ ‬المحلي‭ ‬والأجنبي‭.‬

ولا‭ ‬يقتصر‭ ‬دفع‭ ‬الاستثمار‭ ‬على‭ ‬استقطاب‭ ‬المستثمرين‭ ‬الأجانب‭ ‬فقط،‭ ‬بل‭ ‬يمر‭ ‬أيضا‭ ‬عبر‭ ‬تحفيز‭ ‬الاستثمار‭ ‬المحلي،‭ ‬باعتباره‭ ‬المحرك‭ ‬الأساسي‭ ‬للنشاط‭ ‬الاقتصادي‭. ‬فالمؤسسات‭ ‬التونسية،‭ ‬وخاصة‭ ‬الصغرى‭ ‬والمتوسطة،‭ ‬تحتاج‭ ‬إلى‭ ‬منظومة‭ ‬تمويل‭ ‬أكثر‭ ‬مرونة،‭ ‬وإلى‭ ‬حوافز‭ ‬تشجعها‭ ‬على‭ ‬التوسع‭ ‬ورفع‭ ‬قدرتها‭ ‬التنافسية،‭ ‬فضلا‭ ‬عن‭ ‬تطوير‭ ‬الشراكة‭ ‬بين‭ ‬القطاعين‭ ‬العام‭ ‬والخاص‭ ‬لإنجاز‭ ‬المشاريع‭ ‬الكبرى‭ ‬في‭ ‬مجالات‭ ‬النقل‭ ‬والطاقة‭ ‬والبنية‭ ‬الأساسية‭ ‬والخدمات‭.‬

كما‭ ‬يمثل‭ ‬تحقيق‭ ‬العدالة‭ ‬التنموية‭ ‬بين‭ ‬الجهات‭ ‬أحد‭ ‬أبرز‭ ‬رهانات‭ ‬الاستثمار‭ ‬في‭ ‬تونس‭. ‬فالمناطق‭ ‬الداخلية‭ ‬بحاجة‭ ‬إلى‭ ‬مزيد‭ ‬من‭ ‬المشاريع‭ ‬المهيكلة،‭ ‬والبنية‭ ‬التحتية،‭ ‬والمناطق‭ ‬الصناعية،‭ ‬والحوافز‭ ‬الجبائية،‭ ‬بما‭ ‬يمكن‭ ‬من‭ ‬استقطاب‭ ‬المستثمرين‭ ‬وتقليص‭ ‬الفوارق‭ ‬التنموية‭. ‬ويؤكد‭ ‬المختصون‭ ‬أن‭ ‬توجيه‭ ‬الاستثمارات‭ ‬نحو‭ ‬الجهات‭ ‬ذات‭ ‬الأولوية‭ ‬من‭ ‬شأنه‭ ‬أن‭ ‬يخلق‭ ‬ديناميكية‭ ‬اقتصادية‭ ‬جديدة،‭ ‬ويساهم‭ ‬في‭ ‬الحد‭ ‬من‭ ‬البطالة‭ ‬والهجرة‭ ‬الداخلية‭.‬

التونسيون‭ ‬بالخارج‭… ‬من‭ ‬التحويلات‭ ‬المالية‭ ‬إلى‭ ‬الاستثمار‭ ‬المنتج

وفي‭ ‬سياق‭ ‬تعبئة‭ ‬الموارد‭ ‬الوطنية،‭ ‬يبرز‭ ‬التونسيون‭ ‬المقيمون‭ ‬بالخارج‭ ‬كأحد‭ ‬أهم‭ ‬الروافد‭ ‬القادرة‭ ‬على‭ ‬دعم‭ ‬الاستثمار‭. ‬فقد‭ ‬بلغت‭ ‬تحويلاتهم‭ ‬المالية‭ ‬نحو‭ ‬8.8‭ ‬مليار‭ ‬دينار‭ ‬خلال‭ ‬سنة‭ ‬2025،‭ ‬مع‭ ‬توقعات‭ ‬بتجاوز‭ ‬9‭ ‬مليارات‭ ‬دينار‭ ‬سنة‭ ‬2026،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يجعلها‭ ‬من‭ ‬أهم‭ ‬مصادر‭ ‬العملة‭ ‬الصعبة‭ ‬بالنسبة‭ ‬للاقتصاد‭ ‬الوطني‭. ‬غير‭ ‬أن‭ ‬التحدي‭ ‬اليوم‭ ‬لا‭ ‬يكمن‭ ‬فقط‭ ‬في‭ ‬حجم‭ ‬هذه‭ ‬التحويلات،‭ ‬بل‭ ‬في‭ ‬كيفية‭ ‬توجيه‭ ‬جزء‭ ‬أكبر‭ ‬منها‭ ‬نحو‭ ‬الاستثمار‭ ‬المنتج‭.‬

وفي‭ ‬هذا‭ ‬الاطار،‭ ‬دعا‭ ‬رئيس‭ ‬الاتحاد‭ ‬التونسي‭ ‬للصناعة‭ ‬والتجارة‭ ‬والصناعات‭ ‬التقليدية،‭ ‬سمير‭ ‬ماجول،‭ ‬إلى‭ ‬تحويل‭ ‬خبرات‭ ‬وكفاءات‭ ‬التونسيين‭ ‬بالخارج،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬تحويلاتهم‭ ‬المالية،‭ ‬إلى‭ ‬مشاريع‭ ‬استثمارية‭ ‬ذات‭ ‬قيمة‭ ‬مضافة،‭ ‬معتبرا‭ ‬أن‭ ‬الجالية‭ ‬التونسية‭ ‬تمثل‭ ‬رأس‭ ‬مال‭ ‬اقتصادي‭ ‬وبشري‭  ‬قادرا‭ ‬على‭ ‬المساهمة‭ ‬في‭ ‬دفع‭ ‬النمو‭ ‬وتعزيز‭ ‬تنافسية‭ ‬الاقتصاد‭ ‬الوطني،‭ ‬إذا‭ ‬ما‭ ‬توفرت‭ ‬بيئة‭ ‬أعمال‭ ‬أكثر‭ ‬جاذبية‭ ‬وآليات‭ ‬مرافقة‭ ‬فعالة‭.‬

من‭ ‬جهته،‭ ‬اعتبر‭ ‬رئيس‭ ‬منظمة‭ ‬كوناكت،‭ ‬أصلان‭ ‬بن‭ ‬رجب،‭ ‬أن‭ ‬دور‭ ‬التونسيين‭ ‬بالخارج‭ ‬يجب‭ ‬ألا‭ ‬يقتصر‭ ‬على‭ ‬دعم‭ ‬الاحتياطي‭ ‬من‭ ‬العملة‭ ‬الصعبة،‭ ‬بل‭ ‬ينبغي‭ ‬أن‭ ‬يتحولوا‭ ‬إلى‭ ‬شركاء‭ ‬حقيقيين‭ ‬في‭ ‬التنمية،‭ ‬عبر‭ ‬الاستثمار‭ ‬المباشر‭ ‬ونقل‭ ‬الخبرات‭ ‬وربط‭ ‬الاقتصاد‭ ‬التونسي‭ ‬بشبكات‭ ‬الأعمال‭ ‬الدولية‭. ‬كما‭ ‬دعا‭ ‬إلى‭ ‬إنشاء‭ ‬منصة‭ ‬وطنية‭ ‬رقمية‭ ‬تربط‭ ‬الكفاءات‭ ‬التونسية‭ ‬بالخارج‭ ‬باحتياجات‭ ‬الاقتصاد‭ ‬الوطني،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬تطوير‭ ‬أدوات‭ ‬تمويل‭ ‬حديثة‭ ‬وصناديق‭ ‬استثمار‭ ‬موجهة‭ ‬للجالية‭.‬

وتتقاطع‭ ‬هذه‭ ‬المقترحات‭ ‬مع‭ ‬التوصيات‭ ‬التي‭ ‬تم‭ ‬تقديمها‭ ‬خلال‭ ‬الندوة‭ ‬الإقليمية‭ ‬للتونسيين‭ ‬بالخارج،‭ ‬والتي‭ ‬شملت‭ ‬الدعوة‭ ‬إلى‭ ‬إعداد‭ ‬استراتيجية‭ ‬وطنية‭ ‬خاصة‭ ‬بالجالية،‭ ‬وإحداث‭ ‬منصة‭ ‬رقمية‭ ‬موحدة‭ ‬لتسهيل‭ ‬الاستثمار‭ ‬عن‭ ‬بعد،‭ ‬وإطلاق‭ ‬صندوق‭ ‬استثمار‭ ‬خاص‭ ‬بالتونسيين‭ ‬بالخارج،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬إصدار‭ ‬سندات‭ ‬تنموية‭ ‬وصكوك‭ ‬موجهة‭ ‬إلى‭ ‬تمويل‭ ‬المشاريع‭ ‬الكبرى،‭ ‬مع‭ ‬منح‭ ‬امتيازات‭ ‬إضافية‭ ‬للمستثمرين‭ ‬الراغبين‭ ‬في‭ ‬بعث‭ ‬مشاريع‭ ‬بالجهات‭ ‬الداخلية‭.‬

ويبقى‭ ‬نجاح‭ ‬هذه‭ ‬المبادرات‭ ‬مرتبطا‭ ‬بمدى‭ ‬قدرة‭ ‬تونس‭ ‬على‭ ‬توفير‭ ‬مناخ‭ ‬استثماري‭ ‬يقوم‭ ‬على‭ ‬الشفافية،‭ ‬وتسريع‭ ‬الإجراءات،‭ ‬واستقرار‭ ‬القوانين،‭ ‬وتعزيز‭ ‬الثقة‭ ‬بين‭ ‬الإدارة‭ ‬والمستثمر‭. ‬فالمنافسة‭ ‬الإقليمية‭ ‬على‭ ‬استقطاب‭ ‬الاستثمارات‭ ‬أصبحت‭ ‬أكثر‭ ‬حدة،‭ ‬ولم‭ ‬يعد‭ ‬حجم‭ ‬الحوافز‭ ‬المالية‭ ‬وحده‭ ‬كافيا،‭ ‬بل‭ ‬أصبحت‭ ‬جودة‭ ‬الخدمات،‭ ‬وسرعة‭ ‬اتخاذ‭ ‬القرار،‭ ‬والحوكمة‭ ‬الرشيدة،‭ ‬عناصر‭ ‬حاسمة‭ ‬في‭ ‬اختيار‭ ‬وجهة‭ ‬الاستثمار‭.‬

‫شاهد أيضًا‬

نحو إرساء منظومة وطنية موحّدة لتقييم برامج التشغيل.. الحكومة تراهن على الحوكمة وقياس النتائج

الصحافة اليوم: عواطف السويدي يتّجه ملف التشغيل في تونس نحو مرحلة جديدة عنوانها تقييم النجا…