بسبب الإصابات خيارات هجومية محدودة
لن تعرف تشكيلة النادي الصفاقسي اليوم ضد الشبيبة القيروانية، تعديلات كبيرة قياساً بالتي واجهت الشبيبة في مقابلة الكأس قبل توقف النشاط. فالمدرب محمد الكوكي لا يملك الكثير من الخيارات التي يُمكنها أن تقلب المعادلة خاصة وأن الفريق وجد صعوبات كبيرة لخطف بطاقة التأهل إلى الدور ثمن النهائي، حيث سجل هدفاً في اخر الحصة الإضافية الثانية من ركلة جزاء رافقها جدل كبير وسجل منها علي معلول هدف التأهل. وتعتبر الأرقام الهجومية، مصدر القلق الأساسي في الفريق بما أن الصفاقسي يملك منظومة دفاعية قوية ولكن الأرقام الدفاعية سلبية في المباريات الأخيرة. وفي اخر 6 مباريات في مختلف المسابقات، سجل الصفاقسي 5 أهداف، وفشل في التهديف في مقابلة واحدة، أي أنه سجل في خمس مباريات. ولحسن الحظ، أن دفاع الفريق كان مستعداً فخلال هذه المقابلة قبل دفاع النادي الصفاقسي هدفين، الأول أمام شبيبة العمران والثاني أمام النادي الإفريقي.
ولن يكون إياد بالوافي قادراً على مساعدة الفريق، حيث تؤكد آخر الحصص التدريبية أنه لم يستعد بعد كامل لياقته البدنية وبالتالي من الصعب أن يكون حاضراً مع الفريق وقد غاب عن مقابلة الكأس أيضا بداعي الإصابة التي تعرض لها. وهو لاعب مهم في حسابات الفريق وساهم في تحسن النتائج قياساً بالموسم الماضي.
كما أن أونانا لن يكون قادراً على المساعدة رغم أنه انتظم في التدريبات مؤخراً ولكنه لا يبدو قادرا ًعلى اللعب وبالتالي سينتظر بعض الوقت من أجل تعويض الوقت الذي خسره، فرغم إمكاناته الجيدة، فإنه لم ينجح في فرض نفسه أساسياً منذ بداية الموسم وهو من بين الأجانب الذي لم يقدموا إضافة تذكر رغم مهاراته العالية.
في الأثناء سيكون علي معلول أساسياً هذه المرة، بما أن المدرب دفع به خلال الشوط الثاني من لقاء الكأس، وسجل الهدف الحاسم. وقد استعاد معلول كامل قدراته البدنية وبالتالي يمكنه مساعدة الفريق في هذه المباراة موظفاً خبرته الكبيرة من أجل مساعدة الفريق على حصد المزيد من النقاط في صراع المراتب الأولى. وبنسبة عالية، فإن التشكيلة الأساسية ستعرف تعديلاً وحيدا قياسا بالمقابلة السابقة مع تواصل الاعتماد على خطة 3ـ5ـ2 التي يطبقها الفريق منذ بداية الموسم والمدرب الكوكي يقوم بالتعديلات في الشوط الثاني حسب النتيجة.
بن عمر والتجربة الأولى
سيكون عمر بن علي أساسياً ويقود الهجوم مجدداً، وذلك في أول لقاء يخوضه بعد نهاية مشاركته في تربص المنتخب الوطني، وهو أول حضور له في مسيرته مع المنتخب الأول، ولكنه لم يفز بثقة المدرب صبري اللموشي، وهو أمر قد يؤثر في معنويات اللاعب الذي كان يأمل في أن يتمتع بفرصة. وقد غابت أهداف بن عمر في آخر مقابلتين أمام الاتحاد المنستيري في البطولة والشبيبة القيروانية في الكأس. وقد تساعده مقابلة اليوم على العودة للعب أدوار البطولة في الفريق ويمنح الصفاقسي انتصاراً يساعده على تحسين موقعه في الترتيب ويكسب اللاعب نقاطاً إضافية قد تمنحه فرصة أخرى مع المنتخب.
وبالنسبة إلى أيمن دحمان الذي لم يشارك مع المنتخب في المقابلتين، فإنه يملك الخبرة للتعامل مع هذه المواقف وبالتالي سيكون قادراً على دعم الفريق خاصة وأنه من بين أهم اللاعبين في الفريق.
زهيّر ورد
فضّلت أصحاب الجنسيات المزدوجة الـجـامـعـة تـسـتـعـيـد تـجـربـة المغرب الناجحة
اختارت الجامعة التونسية لكرة القدم، منح الفرصة إلى أسماء تدريبية تملك…

