إطلاق مشروع تجريبي في تونس بهدف تعزيز الإدماج الاجتماعي تحسين فرص الوصول إلى السكن اللائق للأشخاص ذوي الإعاقة
الصحافة اليوم :جيهان بن عزيزة
أبرم برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (الموئل) ومؤسسة الوليد للإنسانية (العالمية) شراكة استراتيجية من خلال توقيع اتفاقية مساهمة خلال الدورة الثالثة عشرة للمنتدى الحضري العالمي المنعقدة بمدينة اباكوب بأذربيجان في خطوة تمثل محطة مهمة نحو تعزيز حلول الإسكان الشامل والمستدام حيث تدعم هذه الاتفاقية تنفيذ مشروع تجريبي في تونس يهدف إلى تحسين فرص الوصول إلى السكن اللائق للأشخاص ذوي الإعاقة.
وقد تم توقيع الاتفاقية خلال فعالية جانبية رفيعة المستوى بعنوان اإتاحة السكن للأشخاص ذوي الإعاقة والصحة النفسية من أجل مدن مستدامة وشاملةب وذلك في إطار فعاليات المنتدى والتي افتتحها السيد صلاح الزواري وزير التجهيز والإسكان والمكلف بتسيير شؤون وزارة الصناعة والمناجم والطاقة في تونس وجرت مراسم التوقيع بحضور صاحبة السمو الملكي الأميرة لمياء بنت ماجد آل سعود الأمين العام لمؤسسة االوليد للإنسانيةب وسفيرة النوايا الحسنة لبرنامج الموئل للدول العربية إلى جانب المديرة التنفيذية لبرنامج الموئل أنا كلوديا روسباخ والمديرة الإقليمية للدول العربية رانيا هداية كما جمعت الجلسة عدداً من الجهات الفاعلة الرئيسية من مختلف أنحاء المنطقة من ذلك عايدة ربّانة رئيسة مكتب برنامج الموئل في تونس وريم ملاّوي المدير التنفيذي للمبادرات العالمية في مؤسسة الوليد للإنسانية إلى جانب مشاركين آخرين.
وتمثل هذه الشراكة تقدّماً ملموساً ومهماً نحو تعزيز الإسكان الشامل والمستدام خاصة لفائدة الأشخاص ذوي الإعاقة من خلال إطلاق مشروع تجريبي في تونس يهدف إلى تحسين الوصول إلى السكن اللائق وتعزيز الإدماج الاجتماعي.
اذ يفتح المشروع آفاقاً حقيقية لإحداث تغيير ملموس على أرض الواقع من خلال تطوير حلول عملية وقابلة للتوسع تستجيب لاحتياجات الأشخاص ذوي الإعاقة وتعزز استقلاليتهم ومشاركتهم الكاملة في المجتمع وسيتم تنفيذ المشروع بالشراكة مع مؤسسة الوليد للإنسانية (العالمية) على مدى عامين من جوان 2026 إلى جوان 2028 بهدف تعزيز الإتاحة والإدماج وجودة الحياة للأشخاص ذوي الإعاقة من خلال حلول سكنية مصممة خصيصاً في تونس.
وفي سياق يواجه فيه أكثر من 500,000 شخص من ذوي الإعاقة تحديات كبيرة في الوصول إلى السكن اللائق والخدمات الحضرية يأتي هذا المشروع لسد الفجوات المستمرة في التخطيط الحضري الشامل وتصميم الإسكان وسيتم تنفيذه في مناطق تجريبية في تونس الكبرى وتطاوين من خلال دعم تهيئة الوحدات السكنية القائمة وإدماج عناصر الإتاحة ضمن مشاريع الإسكان الاجتماعي الجديدة بالتنسيق مع البرامج الوطنية.
وإلى جانب التدخلات في البنية التحتية سيتضمن المشروع أنشطة لبناء القدرات تستهدف المؤسسات الحكومية والممارسين الحضريين والأشخاص ذوي الإعاقة. ويشكّل تصميم وتهيئة ما لا يقل عن 100 وحدة سكنية مهيأة خصيصاً لاحتياجات الأشخاص ذوي الإعاقة أحد المكونات الرئيسية للمبادرة حيث سيتم دمج خصائص الإتاحة والحلول المبتكرة لتعزيز الاستقلالية والرفاه وتقديم نموذج قابل للتوسع للإسكان الشامل في تونس.
وتهدف الشراكة إلى الإسهام في بناء نظم حضرية أكثر شمولاً وقدرة على الصمود في تونس وتقديم نموذج قابل للتوسع على مستوى المنطقة.
وتتماشى هذه المبادرة مع أهداف التنمية المستدامة لا سيما االهدف 11ب المعني بجعل المدن والمستوطنات البشرية شاملة وآمنة وقادرة على الصمود ومستدامة كما تدعم الأولويات الوطنية للإسكان في تونس بما في ذلك البرنامج الخصوصي للسكن الاجتماعي والبرنامج الوطني لإعادة تأهيل الأحياء الشعبية ومن خلال تعزيز التصميم الشامل وتحسين الوصول إلى السكن اللائق. ويسهم المشروع في دعم الجهود الوطنية لتحقيق تنمية حضرية أكثر إنصافاً وشمولاً تأكيداً على مبدإ عدم إقصاء أحد.
تزامنا مع تحضيرات عيد الأضحى اسوق الفلاح التونسيب يوفّر منتجات فلاحية متنوعة
الصحافة اليوم: جيهان بن عزيزة تزامنا مع تحضيرات عيد الاضحى المبارك …
