2026-05-27

حملات‭ ‬أمنية‭ ‬مكثّفة‭ ‬ضدّ‭ ‬الاحتكار‭ ‬والجريمة‭: ‬ نحو‭ ‬إرساء‭ ‬سياسة‭ ‬دولة‭ ‬دائمة‭ ..‬وإنفاذ‭ ‬القانون

الصحافة‭ ‬اليوم‭ : ‬عواطف‭ ‬السويدي

تشهد‭ ‬تونس‭ ‬في‭ ‬الآونة‭ ‬الأخيرة‭ ‬نسقًا‭ ‬متصاعدًا‭ ‬من‭ ‬الحملات‭ ‬الأمنية‭ ‬التي‭ ‬تستهدف‭ ‬الجريمة‭ ‬المنظمة‭ ‬وشبكات‭ ‬الاحتكار‭ ‬والمضاربة،‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬توجه‭ ‬رسمي‭ ‬واضح‭ ‬نحو‭ ‬فرض‭ ‬سلطة‭ ‬القانون‭ ‬واستعادة‭ ‬انتظام‭ ‬السوق‭. ‬ويأتي‭ ‬هذا‭ ‬التحرك‭ ‬في‭ ‬سياق‭ ‬اقتصادي‭ ‬واجتماعي‭ ‬دقيق،‭ ‬تتداخل‭ ‬فيه‭ ‬تحديات‭ ‬الأمن‭ ‬مع‭ ‬أزمة‭ ‬ارتفاع‭ ‬الأسعار‭ ‬وتراجع‭ ‬القدرة‭ ‬الشرائية،‭ ‬ما‭ ‬جعل‭ ‬من‭ ‬مكافحة‭ ‬الاحتكار‭ ‬أولوية‭ ‬سياسية‭ ‬وأمنية‭ ‬في‭ ‬آن‭ ‬واحد‭.‬

وقد‭ ‬أكد‭ ‬رئيس‭ ‬الجمهورية‭ ‬قيس‭ ‬سعيّد،‭ ‬خلال‭ ‬لقائه‭ ‬بوزير‭ ‬الداخلية‭ ‬وكاتب‭ ‬الدولة‭ ‬المكلف‭ ‬بالأمن‭ ‬الوطني،‭ ‬أن‭ ‬مقاومة‭ ‬الاحتكار‭ ‬لم‭ ‬تعد‭ ‬إجراءات‭ ‬ظرفية‭ ‬أو‭ ‬موسمية،‭ ‬بل‭ ‬أصبحت‭ ‬خيارًا‭ ‬استراتيجيًا‭ ‬دائمًا‭ ‬للدولة،‭ ‬مع‭ ‬التشديد‭ ‬على‭ ‬ضرورة‭ ‬إعادة‭ ‬النظر‭ ‬في‭ ‬مسالك‭ ‬التوزيع‭ ‬باعتبارها‭ ‬أحد‭ ‬أبرز‭ ‬مصادر‭ ‬الاختلال‭.‬

على‭ ‬المستوى‭ ‬الميداني،‭ ‬أسفرت‭ ‬هذه‭ ‬الحملات‭ ‬عن‭ ‬تفكيك‭ ‬شبكات‭ ‬تنشط‭ ‬في‭ ‬تخزين‭ ‬وإخفاء‭ ‬السلع‭ ‬بهدف‭ ‬التلاعب‭ ‬بالأسعار،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬حجز‭ ‬كميات‭ ‬هامة‭ ‬من‭ ‬المواد‭ ‬الأساسية‭ ‬وإيقاف‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬المتورطين،‭ ‬فضلاً‭ ‬عن‭ ‬مصادرة‭ ‬وسائل‭ ‬نقل‭ ‬ومعدات‭ ‬تُستعمل‭ ‬في‭ ‬التهريب‭ ‬والتوزيع‭ ‬غير‭ ‬القانوني،‭ ‬بما‭ ‬يعكس‭ ‬الطابع‭ ‬المنظم‭ ‬والمعقد‭ ‬لهذه‭ ‬الشبكات‭.‬

وتستند‭ ‬هذه‭ ‬المقاربة‭ ‬إلى‭ ‬إطار‭ ‬قانوني‭ ‬صارم،‭ ‬في‭ ‬مقدّمته‭ ‬المرسوم‭ ‬عدد‭ ‬14‭ ‬لسنة‭ ‬2022‭ ‬المتعلق‭ ‬بمكافحة‭ ‬المضاربة‭ ‬غير‭ ‬المشروعة،‭ ‬والذي‭ ‬يقرّ‭ ‬عقوبات‭ ‬مشددة‭ ‬قد‭ ‬تصل‭ ‬إلى‭ ‬السجن‭ ‬مدى‭ ‬الحياة‭ ‬في‭ ‬بعض‭ ‬الحالات،‭ ‬بما‭ ‬يعكس‭ ‬توجهاً‭ ‬نحو‭ ‬تعزيز‭ ‬البعد‭ ‬الردعي‭ ‬في‭ ‬مواجهة‭ ‬الاقتصاد‭ ‬الموازي‭ ‬وإعادة‭ ‬ضبط‭ ‬السوق‭.‬

وبالتوازي‭ ‬مع‭ ‬ذلك،‭ ‬تتجه‭ ‬الدولة‭ ‬نحو‭ ‬تطوير‭ ‬منظومة‭ ‬رقمنة‭ ‬لمسالك‭ ‬التوزيع‭ ‬عبر‭ ‬تطبيقة‭ ‬رقمية‭ ‬تمكّن‭ ‬من‭ ‬تتبع‭ ‬مسار‭ ‬المواد‭ ‬المدعمة‭ ‬من‭ ‬الإنتاج‭ ‬إلى‭ ‬الاستهلاك،‭ ‬بما‭ ‬يسمح‭ ‬بمراقبة‭ ‬أدق‭ ‬للعمليات‭ ‬التجارية‭ ‬والحد‭ ‬من‭ ‬التلاعب‭ ‬بالفواتير‭ ‬والكميات‭. ‬وتشمل‭ ‬هذه‭ ‬المنظومة‭ ‬المواد‭ ‬الأساسية‭ ‬مثل‭ ‬الزيت‭ ‬النباتي‭ ‬والفارينة‭ ‬والعجين‭ ‬الغذائي،‭ ‬مع‭ ‬ربط‭ ‬عمليات‭ ‬البيع‭ ‬بشبكة‭ ‬موحدة‭ ‬للبيانات‭.‬

ورغم‭ ‬هذه‭ ‬الإجراءات،‭ ‬ما‭ ‬تزال‭ ‬الأسعار‭ ‬تشهد‭ ‬ارتفاعًا‭ ‬ملحوظًا،‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬تسجيل‭ ‬تضخم‭ ‬في‭ ‬حدود‭ ‬5.5%‭ ‬وتوقعات‭ ‬بمزيد‭ ‬من‭ ‬الضغوط،‭ ‬ما‭ ‬يعكس‭ ‬استمرار‭ ‬الإشكال‭ ‬رغم‭ ‬التدخلات‭ ‬الرقابية‭.‬

في‭ ‬المقابل،‭ ‬تهدف‭ ‬هذه‭ ‬السياسات‭ ‬الى‭ ‬تحسين‭ ‬التزويد‭ ‬واستقرار‭ ‬الأسعار‭ ‬وضمان‭ ‬استفادة‭ ‬الفلاحين‭ ‬والمنتجين،‭ ‬بالتوازي‭ ‬مع‭ ‬خطة‭ ‬أمنية‭ ‬تعتمد‭ ‬على‭ ‬تكثيف‭ ‬الحملات‭ ‬وتحديث‭ ‬وسائل‭ ‬التقصي‭ ‬واستهداف‭ ‬النقاط‭ ‬السوداء،‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬مواجهة‭ ‬مختلف‭ ‬أشكال‭ ‬الجريمة‭.‬

في‭ ‬هذا‭ ‬السياق،‭ ‬أفاد‭ ‬النائب‭ ‬ياسر‭ ‬القوراري،‭ ‬مقرر‭ ‬لجنة‭ ‬التشريع‭ ‬العام‭ ‬في‭ ‬تصريح‭ ‬لـاالصحافة‭ ‬اليومب،‭ ‬بأن‭ ‬التعامل‭ ‬مع‭ ‬ملف‭ ‬الاحتكار‭ ‬والمضاربة‭ ‬في‭ ‬تونس‭ ‬ما‭ ‬يزال‭ ‬يفتقد‭ ‬إلى‭ ‬مقاربة‭ ‬وطنية‭ ‬شاملة‭ ‬ومستدامة،‭ ‬معتبرًا‭ ‬أن‭ ‬التدخلات‭ ‬الحالية‭ ‬تظل‭ ‬في‭ ‬أغلبها‭ ‬امناسباتيةب‭ ‬ترتبط‭ ‬أساسًا‭ ‬بارتفاع‭ ‬الأسعار،‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬حملات‭ ‬ظرفية‭ ‬محدودة‭ ‬في‭ ‬الزمن،‭ ‬يغلب‭ ‬عليها‭ ‬الطابع‭ ‬الأمني‭.‬

وأوضح‭ ‬القوراري‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬المقاربة،‭ ‬رغم‭ ‬ما‭ ‬تحققه‭ ‬من‭ ‬نتائج‭ ‬ميدانية‭ ‬مهمة‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬الردع‭ ‬والتصدي‭ ‬لبعض‭ ‬الممارسات‭ ‬غير‭ ‬القانونية،‭ ‬تبقى‭ ‬غير‭ ‬كافية‭ ‬لمعالجة‭ ‬الظاهرة‭ ‬في‭ ‬جذورها،‭ ‬مشيرًا‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬ارتفاع‭ ‬أسعار‭ ‬المواد‭ ‬الأساسية‭ ‬وتواصل‭ ‬الضغوط‭ ‬على‭ ‬القدرة‭ ‬الشرائية،‭ ‬بما‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬أسعار‭ ‬الأضاحي،‭ ‬يعكس‭ ‬وجود‭ ‬إشكال‭ ‬هيكلي‭ ‬أعمق‭ ‬يتطلب‭ ‬رؤية‭ ‬استراتيجية‭ ‬واضحة‭.‬

وشدد‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬الحل‭ ‬لا‭ ‬يكمن‭ ‬فقط‭ ‬في‭ ‬التدخل‭ ‬الأمني،‭ ‬بل‭ ‬في‭ ‬اعتماد‭ ‬سياسة‭ ‬اقتصادية‭ ‬قائمة‭ ‬على‭ ‬ضمان‭ ‬وفرة‭ ‬الإنتاج،‭ ‬باعتبارها‭ ‬المدخل‭ ‬الأساسي‭ ‬لكسر‭ ‬حلقات‭ ‬الاحتكار‭ ‬وخفض‭ ‬الأسعار‭. ‬وأضاف‭ ‬أن‭ ‬ابارونات‭ ‬الاحتكارب‭ ‬تستغل‭ ‬حالات‭ ‬النقص‭ ‬في‭ ‬العرض‭ ‬لتحقيق‭ ‬أرباح‭ ‬غير‭ ‬مشروعة،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يستوجب،‭ ‬حسب‭ ‬تعبيره،‭ ‬تدخلًا‭ ‬استباقيًا‭ ‬من‭ ‬الدولة‭ ‬بدل‭ ‬الاكتفاء‭ ‬بالمعالجة‭ ‬اللاحقة‭.‬

دور‭ ‬استراتيجي‭ ‬واستباقي

وفي‭ ‬هذا‭ ‬الاطار،‭ ‬دعا‭ ‬النائب‭ ‬إلى‭ ‬ضرورة‭ ‬أن‭ ‬تضطلع‭ ‬وزارة‭ ‬التجارة‭ ‬بدور‭ ‬استراتيجي‭ ‬استباقي‭ ‬في‭ ‬تأمين‭ ‬حاجيات‭ ‬السوق،‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬التخطيط‭ ‬المسبق‭ ‬وتوفير‭ ‬المواد‭ ‬الأساسية‭ ‬على‭ ‬غرار‭ ‬الحليب‭ ‬واللحوم‭ ‬والخضر‭ ‬والقهوة،‭ ‬معتبرًا‭ ‬أن‭ ‬معالجة‭ ‬الاختلالات‭ ‬تبدأ‭ ‬من‭ ‬دعم‭ ‬منظومة‭ ‬الإنتاج،‭ ‬خاصة‭ ‬في‭ ‬ما‭ ‬يتعلق‭ ‬بقطاع‭ ‬الأعلاف،‭ ‬بما‭ ‬يساهم‭ ‬في‭ ‬تعزيز‭ ‬القدرة‭ ‬الإنتاجية‭ ‬الوطنية‭ ‬والحد‭ ‬من‭ ‬الضغوط‭ ‬على‭ ‬السوق‭.‬

كما‭ ‬أكد‭ ‬أن‭ ‬المقاربة‭ ‬الأمنية‭ ‬تبقى‭ ‬ضرورية‭ ‬في‭ ‬جانبها‭ ‬الردعي‭ ‬والجزائي‭ ‬لكل‭ ‬من‭ ‬يتلاعب‭ ‬بقوت‭ ‬التونسيين‭ ‬أو‭ ‬يسعى‭ ‬إلى‭ ‬استغلال‭ ‬الوضع‭ ‬اقتصاديًا‭ ‬أو‭ ‬سياسيًا،‭ ‬محذّرا‭ ‬من‭ ‬أن‭ ‬غياب‭ ‬الردع‭ ‬قد‭ ‬يفاقم‭ ‬حالة‭ ‬التوتر‭ ‬في‭ ‬البلاد‭. ‬وأضاف‭ ‬أن‭ ‬الاستقرار‭ ‬الاجتماعي‭ ‬والأمني‭ ‬يرتبط‭ ‬ارتباطًا‭ ‬وثيقًا‭ ‬بالأمن‭ ‬الاقتصادي،‭ ‬ما‭ ‬يفرض‭ ‬مراجعة‭ ‬شاملة‭ ‬للسياسات‭ ‬المعتمدة‭ ‬وإيجاد‭ ‬حلول‭ ‬عملية‭ ‬وفعالة‭.‬

وعلى‭ ‬المستوى‭ ‬التشريعي،‭ ‬اعتبر‭ ‬القوراري‭ ‬أن‭ ‬البرلمان‭ ‬بإمكانه‭ ‬لعب‭ ‬دور‭ ‬مهم‭ ‬في‭ ‬دعم‭ ‬جهود‭ ‬الدولة،‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬تطوير‭ ‬الإطار‭ ‬القانوني‭ ‬للرقابة‭ ‬على‭ ‬مسالك‭ ‬التوزيع،‭ ‬وتكريس‭ ‬الرقمنة‭ ‬كأداة‭ ‬أساسية‭ ‬للشفافية،‭ ‬بما‭ ‬يسمح‭ ‬بتتبع‭ ‬مسار‭ ‬السلع‭ ‬من‭ ‬الإنتاج‭ ‬إلى‭ ‬الاستهلاك،‭ ‬وضمان‭ ‬وضوح‭ ‬حركة‭ ‬المواد‭ ‬الأساسية‭ ‬داخل‭ ‬السوق‭.‬

وشدد‭ ‬النائب‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬المرحلة‭ ‬الحالية‭ ‬تتطلب‭ ‬مقاربة‭ ‬جديدة‭ ‬قوامها‭ ‬التوازن‭ ‬بين‭ ‬التدخل‭ ‬الأمني‭ ‬والإصلاح‭ ‬الاقتصادي‭ ‬والتشريعي،‭ ‬بما‭ ‬يضمن‭ ‬معالجة‭ ‬جذرية‭ ‬لظاهرة‭ ‬الاحتكار‭ ‬ويحدّ‭ ‬من‭ ‬انعكاساتها‭ ‬على‭ ‬المواطن‭.‬

وفي‭ ‬جانب‭ ‬آخر،‭ ‬وفي‭ ‬إطار‭ ‬الحملات‭ ‬الأمنية‭ ‬،‭ ‬تواصل‭ ‬الوحدات‭ ‬الأمنية‭ ‬مجهوداتها‭ ‬لمكافحة‭ ‬الجريمة‭ ‬بمختلف‭ ‬أنواعها،‭ ‬وخاصة‭ ‬منها‭ ‬جرائم‭ ‬الحق‭ ‬العام‭ ‬وترويج‭ ‬المخدرات‭ ‬التي‭ ‬تُعد‭ ‬من‭ ‬أبرز‭ ‬التحديات‭ ‬الأمنية‭ ‬الراهنة‭. ‬وقد‭ ‬أسفرت‭ ‬هذه‭ ‬العمليات‭ ‬عن‭ ‬تفكيك‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬الشبكات‭ ‬الإجرامية‭ ‬وإيقاف‭ ‬عناصر‭ ‬مفتش‭ ‬عنها،‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬حجز‭ ‬كميات‭ ‬هامة‭ ‬من‭ ‬المواد‭ ‬المخدرة‭ ‬والأسلحة‭ ‬البيضاء،‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬مقاربة‭ ‬تهدف‭ ‬إلى‭ ‬اتجفيف‭ ‬المنابعب‭ ‬واستهداف‭ ‬الشبكات‭ ‬المنظمة‭ ‬بدل‭ ‬الاكتفاء‭ ‬بالعناصر‭ ‬التنفيذية‭. ‬

وتعتمد‭ ‬هذه‭ ‬الإستراتيجية‭ ‬على‭ ‬تكثيف‭ ‬الدوريات‭ ‬والحملات‭ ‬الميدانية‭ ‬وتحديث‭ ‬أساليب‭ ‬التحري،‭ ‬مع‭ ‬تركيز‭ ‬خاص‭ ‬على‭ ‬النقاط‭ ‬السوداء‭ ‬على‭ ‬غرار‭ ‬محطات‭ ‬النقل‭ ‬والمناطق‭ ‬ذات‭ ‬الكثافة‭ ‬السكانية‭ ‬والمؤسسات‭ ‬التربوية،‭ ‬بما‭ ‬يساهم‭ ‬في‭ ‬تعزيز‭ ‬الإحساس‭ ‬بالأمن‭ ‬لدى‭ ‬المواطنين‭ ‬والحد‭ ‬من‭ ‬انتشار‭ ‬الظواهر‭ ‬الإجرامية‭.‬

‫شاهد أيضًا‬

فيلم‭ “‬قيد‭ ‬عالساسي‭” ‬لصالح‭ ‬الجدي‭:‬ وثائقي‭ ‬يعيد‭ ‬كتابة‭ ‬ذاكرة‭ ‬المقاومة‭ ‬التونسية‭ ‬بين‭ ‬التوثيق‭ ‬والتصحيح‭ ‬التاريخي

الصحافة‭ ‬اليوم‭:‬عواطف‭ ‬السويدي في‭ ‬سياق‭ ‬متجدد‭ ‬لإحياء‭ ‬الذاكرة‭ ‬الوطنية‭ ‬وإعادة‭…