أيام على انطلاق الموسم الدراسي الجامعي الإعلان عن روزنامة السكن.. وصعوبات تواجه الطلبة القدامى
الصحافة اليوم:نورة العثماني
أعلن ديوان الخدمات الجامعية للشمال عن روزنامة تقديم مطالب السكن الجامعي عبر منظومة السكن، إلى جانب مواعيد الإعلان عن النتائج، وذلك بالنسبة للسنة الجامعية 2027-2026.
ومن المنتظر ان تنطلق مطالب تجديد السكن للطالبات المتحصلات على باكالوريا 2025 بداية من 14 أوت 2026، ويتواصل تقديمها إلى غاية 31 أكتوبر 2026، على أن يتم الإعلان عن النتائج بداية من 27 أوت 2026 بالنسبة للطلبة المعنيين بالعودة الجامعية في 1 سبتمبر 2026.
أما بالنسبة إلى الطلبة الجدد من حاملي باكالوريا 2026، فينطلق تقديم المطالب بداية من 20 أوت 2026، ويستمر إلى غاية 31 ديسمبر 2026، فيما يتم الإعلان عن النتائج بداية من 7 سبتمبر 2026 بالنسبة للطلبة المعنيين بالعودة الجامعية في 12 سبتمبر 2026.
كما حدد الديوان روزنامة خاصة بـالسكن الاستثنائي للإناث من حاملي باكالوريا 2024 والذكور من حاملي باكالوريا 2025، حيث تنطلق عملية تقديم المطالب بداية من 28 أوت 2026 وتتواصل إلى غاية 20 سبتمبر 2026. وسيتم الإعلان عن النتائج بداية من 3 سبتمبر 2026 بالنسبة للطلبة المعنيين بالعودة الجامعية في 1 سبتمبر 2026، وبداية من 24 سبتمبر 2026 بالنسبة للمعنيين بالعودة الجامعية في 12 سبتمبر.
وأشار ديوان الخدمات الجامعية للشمال إلى أن إسناد السكن الجامعي بصفة استثنائية يتم في حدود الشغورات المتوفرة، وذلك بعد إيواء جميع الطلبة من ذوي الحق في السكن الجامعي موضحا أنه يمكن الإعلان عن إعادة فتح باب تقديم مطالب السكن الاستثنائي بالنسبة لسنوات الباكالوريا الأخرى في صورة توفر شغورات موضحا ايضا بأن الانتفاع بالسكن الجامعي يشترط ألا يتجاوز سن الطالب 26 سنة عند تاريخ تقديم المطلب، وألا تقل المسافة الفاصلة بين مقر إقامة الطالب ومؤسسة التعليم العالي المسجل بها عن 30 كلم كما حدد الديوان سنة واحدة للطالب وسنتين للطالبة، فيما يتمتع الطالب من ذوي الاحتياجات الخصوصية والطالب مكفول الدولة بالسكن الجامعي طيلة فترة دراسته الجامعية.
وتتكرر خلال هذه الفترة من كل صائفة، معضلة السكن الجامعي التي يعاني منها الطلبة القدامى تحديدا بسبب محدودية فرص الحصول على السكن خاصة في ظل الارتفاع المهول في اسعار الايجار وعلى وجه الخصوص المباني القريبة من الكليات والمعاهد العليا. وتطرح مشاكل الحصول على السكن الجامعي، تساؤلات حول حقيقة وضع الدولة لإستراتيجيات لمعالجتها خصوصا في ظل تزايد عدد الطلبة من موسم دراسي الى آخر.
كما يواجه الطلبة أيضا مشاكل عدة من حيث البنية التحتية للمبيتات ذلك أنّ العديد منها تفتقر إلى أبسط المرافق الأساسيّة على غرار الماء الصالح للشرب والنظافة، إضافة إلى الغرف التي غالبا ما تكون صغيرة وغير مؤثّثة والأسرّة تكون قديمة ومتآكلة، وانعدام الحماية الأمنيّة، حسب مُحادثات مع عدد من الطلبة .
وعادة ما تنطلق رحلة البحث عن السكن مع موفى كل صائفة وتحديدا خلال شهر أوت من كل سنة و يخوض غمارها العديد من الطلبة ممن لم يعد لديهم الحق في التمتع بالسكن الجامعي الذي توفره لهم الدولة ،ولئن كانت هذه التجربة ضرورية في حياة كل طالب باعتبارها فرصة لبناء شخصيته ولتوسيع رؤيته للحياة من خلال اكتشاف واقع جديد وأناس آخرين خارج الحرم الجامعي الا انها تعد من أشقى التجارب على الإطلاق خاصة بالنسبة للطلبة والطالبات الذين يخوضونها لأول مرة وذلك لكثرة ما يحوم حول هذه الحياة الجديدة من مشاكل وصعوبات وفي مقدمتها ارتفاع اسعار الشقق والمنازل المعدة للإيجار التي قفزت في السنوات الأخيرة بشكل مهول ومفزع وتحولت بالنسبة للعديد من أصحابها إلى مشاريع استثمارية مربحة دون مراعاة لضعف الإمكانيات المادية للطلبة بل الأكثر من ذلك فقد أصبحت هذه المحلات السكنية مجالا للمضاربة والتنافس .
وفي متابعة لهذه المسألة أكّدت الطالبة غفران . ت لـاالصحافة اليومب وهي إحدى الطالبات القادمات من الجنوب لاستكمال دراستها الجامعية في العاصمة أن رحلة البحث عن سكن جامعي انطلقت في منتصف شهر جويلية المنقضي ، حيث استعانت بصفحات ومجموعات نشرت عروض إيجار، وأيضاً بوسطاء يساعدون الطلبة في الحصول على فرص سكن بمقابل مادي قائلة ا بحثت طويلاً عن عرض للسكن يتوافق مع الإمكانيات المالية لأسرتي، ثم حصلت على سكن مشترك في غرفة مجهزة بسرير في شقة مما سيضطرني إلى مشاركة الحمام والمطبخ مع باقي الطالبات اللواتي سيستأجرن أسرّة في الشقة ذاتهاب مبينة بأن صاحب الشقة سيجني شهرياً ما لا يقل عن 1500 دينار مقابل تأجير ستة أسرّة في شقة لا تتجاوز مساحتها 80 متراً مربعاً، بعد الانتقال من مرحلة تأجير الشقق إلى تأجير الأسرّة كما أشارت محدثتنا إلى انها اضطرت خلال العام الدراسي الماضي لتسوغ محل غير مجهز مع رفيقاتها ،في منطقة بعيدة عن الكلية وذلك لعدم قدرتهن على توفير سعر الإيجار.
خلال الأسبوعين الماضيين أعدت رنيم .ن العدة من أجل التنقل إلى ولاية صفاقس أين تزاول دراستها الجامعية في رحلة جديدة من أجل البحث عن شقة أو بيت صغير تتسوغه صحبة صديقتها طيلة فترة الدراسة التي ستتواصل بالنسبة إليها عامين آخرين وتقول محدثتنا بأن الحصول على مكان للإقامة ليس بالأمر الهين لاسيما وأنها لا تعرف المدينة جيدا مما يظطرها للاستعانة بسمسار ورغم أنها تدرك مسبقا انه سيقوم باستغلالها بطلب عمولته في كل مرة يعرض عليها محلا للإيجار الا انه لا يوجد بديل غير هذا الحل بالنسبة اليها .
و بشهادة العديد من الطلبة يبقى مشكل السكن الجامعي هاجسًا يؤرق العديد منهم لاسيما في هذه الظروف الاقتصادية والاجتماعية الصعبة وتدهور المقدرة الشرائية للمواطن حيث أصبحت اغلب العائلات عاجزة عن توفير متطلبات الحياة الجامعية لأبنائها وفي مقدمتها توفير السكن اللائق الذي يبقى من أهم الأمور التي تشغل بال الطلبة وأسرهم خصوصا الذين ينتقلون من ولاية إلى أخرى.
إدماج الأطفال ذوي طيف التّوحّد برياض الأطفال ضبط إجراءات الانتفاع ولجنة بكل ولاية للبتّ في المطالب
الصحافة اليوم: نورة العثماني لتكريس حقّ الأطفال ذوي طيف التّوحّد في …
