النجمة العالمية ويتني هيوستن إرث فــنـي يتـجـدد بـعـد الـرحـيـــل
الصحافة اليوم : ريم قيدوز
بعد أكثر من 14عاما على رحيلها لا تزال ويتني هيوستن حاضرة في المشهد الموسيقي العالمي من خلال أعمال جديدة تعيد تقديم مسيرتها إلى جمهور لم يعاصر سنوات نجاحها، وبمناسبة ذكرى ميلادها الثالث والستين التي وافقت 9 أوت 2026 أطلق ألبوم تجميعي جديد يحمل اسم WH1TNEY إلى جانب أول دمية “باربي” مستوحاة من شخصيتها فيما تتواصل التحضيرات لمشاريع أخرى تستعيد جوانب من أرشيفها الفني.
ويضم الألبوم 11 أغنية لويتني هيوستن تصدرت قائمة “بيلبورد هوت 100” وهي الأعمال التي صنعت جزءا أساسيا من حضورها في تاريخ موسيقى البوب من بينها I Wanna Dance with Somebody (Who Loves Me) وهي الأغنية التي صدرت عام 1987 وتحولت إلى واحدة من أشهر أغنياتها.
ولا يقدم الإصدار الجديد أعمالا موسيقية لم يسبق نشرها وإنما يجمع في ألبوم واحد أبرز الأغنيات التي وصلت بها هيوستن إلى قمة القائمة الأمريكية في محاولة لإعادة تقديم جانب أساسي من مسيرتها إلى المستمعين الجدد بعيدا عن الاكتفاء بإعادة إصدار ألبوماتها القديمة.
وفي السياق ذاته طرحت شركة “ماتيل” أول دمية “باربي” رسمية مستوحاة من ويتني هيوستن وقد استلهم تصميمها من إطلالتها في الفيديو الموسيقي لأغنية I Wanna Dance with Somebody وشاركت بات هيوستن زوجة شقيق الفنانة والمنفذة لتركتها في مراحل تطوير الدمية في مشروع قالت إن فكرته تعود إلى أكثر من عشرين عاما.
وتعكس هذه الخطوة توجها أوسع لدى إدارة تركة هيوستن للحفاظ على حضورها لدى الأجيال الجديدة من خلال مشاريع تتجاوز سوق التسجيلات إلى الثقافة الشعبية مع الحرص بحسب بات هيوستن على ألا يتحول اسم الفنانة إلى مجرد مادة تجارية تتكرر دون قيمة فنية واضحة.
وتتجه الأنظار كذلك إلى عام 2027 الذي يصادف مرور 35 عاما على فيلم “الحارس الشخصي” الذي جمع هيوستن بالممثل كيفن كوستنر، وكان من أبرز محطات مسيرتها السينمائية والغنائية، وتشير إدارة تركتها إلى وجود مشاريع يجري إعدادها لهذه المناسبة دون الكشف عن تفاصيلها.
وفي الوقت نفسه تبدو التسجيلات الحية من أبرز الملفات التي تحظى باهتمام إدارة الإرث الفني لهيوستن إذ تسعى بات إلى إعادة تقديم حفلات لم تصل إلى الجمهور الأمريكي على نطاق واسع وتعتبر أن هذه المواد قادرة على تقديم هيوستن كما كانت على المسرح بصوتها وأدائها بعيدا عن إعادة سرد حياتها من خلال أفلام السيرة.
و لا تبدو العودة إلى اسم ويتني هيوستن مرتبطة بذكرى عابرة بل بمشروع متواصل لإدارة إرث فنانة تركت أثرا واسعا في الموسيقى والسينما والثقافة الشعبية وبين ألبوم يجمع أغنياتها المتصدرة ودمية تستعيد صورتها في ثمانينيات القرن الماضي وتسجيلات حية ومشاريع مرتقبة تواصل هيوستن حضورها لدى أجيال جديدة فيما يبقى التحدي هو تقديم إرثها باعتباره قيمة فنية قبل أن يكون مجرد اسم قابل لإعادة الاستثمار.
حيـن يلـتقـي واقـع الـشـبـاب بذاكـرة المـكـان
الصحافة اليوم : ريـم قيدوز انطلقت مساء السبت 8 أوت 2026 فعاليات الدورة…
