مهرجان الفسقية الدولي بالقيروان دورة تراهن على تنوع الفنون والانفتاح على مختلف الأذواق
الصحافة اليوم : ريـم قـيدوز
تحتضن مدينة القيروان فعاليات الدورة الخامسة لمهرجان الفسقية الدولي الذي تنطلق فعالياته إبتداء من غرة أوت وتتواصل الى غاية يوم 16من نفس الشهر بفضاء مسرح الهواء الطلق بالمركب الثقافي بالقيروان وذلك بدعم من وزارة الشؤون الثقافية وتنظيم جمعية مهرجان ليالي الصيف الثقافي بالقيروان، ويأتي البرنامج هذه السنة متنوعا يجمع بين الموسيقى والمسرح والسينما والعروض الشعبية في محاولة لتقديم دورة تستجيب لمختلف الأذواق وتكرس البعد الثقافي للمهرجان.
ويفتتح المهرجان فعالياته بعرض عشاق المحفل (المحفل الجربي) لتتواصل السهرات مع عرض لفرقة باب البحر للفنون الشعبية الليبية يوم الأحد 02 أوت في خطوة تعكس حرص إدارة المهرجان على الانفتاح على التجارب الفنية العربية وتعزيز حضور الفنون التراثية ضمن برمجتها.
كما يحتفي البرنامج بعدد من الأسماء التونسية في الأغنية، من بينها آية دغنوج ويسرى محنوش ومرتضى الفتيتي و شكري بوزيان ونوردو، إلى جانب سهرة “حنين ” التي تجمع نوال غشام وكريم شعيب يوم الخميس 06 أوت بما يمنح الجمهور خيارات موسيقية متنوعة بين الطرب والأغنية الشبابية والإيقاعات المعاصرة.
ولم يقتصر البرنامج على السهرات الغنائية بل منح المسرح مساحة مهمة من خلال عرض “خيال جميل” إلى جانب المسرحية الكوميدية “بابا نويل” يوم السبت08 أوت كما سيكون جمهور الأطفال على موعد مع عرض سينمائي يحمل عنوان ” خاتم عليسة” وهو تأكيد على اهتمام إدارة المهرجان بمختلف الشرائح العمرية وعدم الاقتصار على الجمهور البالغ في هذه الدورة.
ومن أبرز محطات الدورة الخامسة لمهرجان الفسقية الدولي بالقيروان عرض “أوبرا بكين الوطنية (Opera National de Pekin) وهو عرض يضفي بعدا دوليا على البرمجة ويمنح جمهور القيروان فرصة للاطلاع على أحد أبرز الفنون المسرحية الآسيوية، بما يعكس رغبة المنظمين في الانفتاح على ثقافات العالم وذلك في سهرة الجمعة14 أوت.
ويختتم المهرجان يوم 16 أوت بعرض موسيقي بعنوان “سينوج” ليسدل الستار على دورة تبدو ثرية في مضامينها وتنوعها.
ورغم الطابع الترفيهي الذي يميز البرمجة فإن هذه الدورة تؤكد سعي المهرجان إلى تحقيق توازن بين المحافظة على حضور الفنان التونسي والانفتاح على التجارب العربية والدولية بما يعزز مكانته ضمن خارطة المهرجانات الصيفية في تونس، كما يعكس هذا التنوع إيمان القائمين عليه بأن الثقافة ليست مجرد عروض فنية بل فضاء للحوار والتبادل واكتشاف تجارب إبداعية مختلفة وهو ما يمنح المهرجان هوية متجددة ويجعل منه موعدا سنويا ينتظره جمهور القيروان وزوارها.
ليالي سكرة الصيفية تعود في دورتها الرابعة أسبوع من الموسيقى والمسرح يحتفي بالإبداع التونسي
تستعد مدينة سكرة لاحتضان فعاليات الدورة الرابعة من تظاهرة “ليالي …
