بعد الجدل الأخير
بن يونس يقود عودة التمارين يوم الجمعة
يشرع مستقبل المرسى يوم الجمعة القادم في تحضيراته للموسم الجديد، فبعد أخذ ورد تقرّر تحديد الموعد الرسمي لمطلع الشهر القادم بهدف تمكين الاطار الفني من تنفيذ برنامج عمله على الوجه الأكمل رغم الغموض الذي يُحيط بضربة البداية للبطولة الوطنية وخصوصا بعد الهزّة التي عاشتها كرة القدم التونسية في االمونديالب وقد تحمل في طيّاتها عديد التغييرات بحكم الغضب الكبير على الهيكل المشرف على اللعبة.
وسيقود المدرب الجديد عماد بن يونس انطلاق التمارين بعد أن وقع تطويق الاشكال الذي حصل في الأسبوع الفارط بعد دخول النادي الصفاقسي على الخط ما أثار حفيظة هيئة مستقبل المرسى حيث ندّدت في بلاغ رسمي بالاتصالات المباشرة والتي لم تأخذ منحى تصاعديا، وأكد بن يونس في تصريحات إعلامية وفاءه لالتزاماته مع االقناويةب مبرزا حرصه على إنجاح المشروع الرياضي الذي قدم من أجله لتكون الكرة في مرماه من أجل طيّ صفحة الخلاف المؤقت.
وكشفت هيئة مستقبل المرسى في نهاية الأسبوع المنقضي عن تركيبة الاطار الفني الذي يقوده عماد بن يونس ويضمّ المساعدين رضوان العشي وحسين الصحراوي ومدرب الحراس أكرم بن غازي والمعد عماد السلمي ومحلل الأداء أيمن عبودة ليدخل فريق الضاحية الشمالية مرحلة جديدة.
غربلة وشيكة
كان فريق الضاحية الشمالية الأكثر حيوية منذ نهاية الموسم الفارط إذ حسم مسألة الاطار الفني مبكرا كما قام بخمسة انتدابات رسمية وهي الحارس حمزة بن شريفية ومحمد أمين بن بريك والمدافع المحوري محمد أمين كشيش والظهير الأيمن نضال الحاج عمارة ومتوسط الميدان هارون العياري، وينتظر أن تتواصل التعزيزات في قادم الأيام مع وجود اتفاق مع قلب الدفاع أسامة البحري فضلا عن وجود أكثر من لاعب على ارادارب الهيئة التي خيّرت التعويل على خزّان الرابطة الثانية.
وبالتوازي مع التعاقدات، سيفتح المدرب عماد بن يونس بالتنسيق مع الهيئة المديرة ملف الغربلة بحكم أن مصير عديد اللاعبين مازال معلقا وخاصة الذين لم ينجحوا في فرض مكانهم في الموسم الفارط على غرار المهاجم الأنغولي بولاكو وصانع الألعاب حسين منصور كما أن رحيل الحارسين سامي هلال والبشير العباسي وارد بشدة بعد ضمّ حمزة بن شريفية ومحمد أمين بن بريك.
انفتاح
تبدو إدارة مستقبل المرسى منفتحة على التفريط في بعض الركائز في صورة وصول عروض مغرية، ويتقدم القائمة متوسط الميدان الايفواري ريكي هانس والظهير الأيمن عزيز الشاوش اللذين يوجدان ضمن اهتمامات بعض الفرق العربية، وسيلعب الجانب المادي دورا في التفريط في بعض الأسماء الأساسية لتأمين توازنات الفريق الذي يحرص على تعزيز هامش الخيارات في جميع الخطوط للتعامل مع الطوارىء وتفادي سيناريو الموسم الفارط عندما عانى الفريق من نقص الحلول في عديد المراكز لتكون النتائج متذبذبة رغم النجاح في تحقيق الهدف الرئيسي وهو البقاء في الرابطة الأولى.
خليل بلحاج علي
