قدوم العابدي مستبعد.. ومفاوضات متسارعة مع أليندي
ينصب التركيز في الترجي الرياضي، على ملف التعزيزات بحكم أن انطلاقة التحضيرات للموسم الجديد ستكون في نهاية الأسبوع الثاني من الشهر القادم لتعمل اللجنة الفنية على سدّ النقائص الموجودة في بعض المراكز وخصوصا بعد نهاية عقود عديد الركائز على غرار الظهير الأيسر محمد أمين بن حميدة الذي بات قريبا من تعزيز صفوف الحزم السعودي في انتظار عودته من الولايات المتحدة الأمريكية بعد مشاركته مع المنتخب الوطني في نهائيات كأس العالم.
ووفر محمد أمين بن حميدة حلّا مهما في الرواق الأيسر وكذلك في المحور حيث حمل الرهان في االمونديالب ولم يكن مستواه سيئا رغم الضعف الكبير في الأداء الفردي والجماعي ليرفع أسهمه نسبيا غير أن بقاءه مع فريق باب سويقة أصبح مستبعدا للغاية في ظل اتفاقه مع الفريق الذي يقوده المدرب جلال القادري وسيتجسّم على أرض الواقع قريبا ليخوض القائد السابق للترجي أول تجربة خارج تونس ومن بوابة مهمة ستبقيه في الواجهة بحكم قيمة الأسماء الموجودة في البطولة السعودية.
وسيكون تعزيز الرواق الأيسر للدفاع من أوكد الأولويات في المرحلة القادمة حيث وقع تداول أكثر من اسم على غرار ظهير النادي البنزرتي ريان الرحيمي وأخيرا الدولي علي العابدي الذي كان في أكثر من مناسبة مطروحا للعودة الى فريقه السابق لكن الفرضية ليست واردة في الظرف الراهن بحكم تواصل عقده مع نيس الفرنسي وكذلك الحرص على ضخّ دماء جديدة في اطار مرحلة إعادة البناء التي يقودها الحارس الدولي السابق شكري الواعر.
ومن المنتظر أن يكون نضال العيفي والياس عرعار حاضرين عند انطلاق التحضيرات ليكونا تحت مجهر المدرب الجديد القديم لورينسيو ريجيكامب ليعمل كل واحد منهما على إقناعه بقدراته وخاصة بالنسبة الى الثاني الذي لم ينل الفرصة مطلقا منذ قدومه في الشتاء الفارط رغم المؤشرات المطمئنة التي قدّمها مع منتخبات الشبان لتكون الكرة في مرماه من أجل إبراز قدراته الحقيقية وتجاوز المشاكل التي عاشها أغلب مزدوجي الجنسية مع الترجي في المواسم الأخيرة.
مهر غال
تشير آخر المعطيات الى قدوم وكيل أعمال متوسط الميدان التشيلي مارسيلو أليندي الى تونس من أجل التفاوض مع اللجنة الفنية على ضمّ اللاعب الى صفوف الترجي ليكون أول الأجانب الذين يعزّزون الصفوف في فترة الانتقالات الصيفية بعد أن اقتصرت الانتدابات الأخيرة على العناصر المحلية بضمّ الحارس منتصر الصيد ومتوسط الدفاع مروان الصحراوي والاتفاق مع الجناح الأيسر يوسف بشة ومتوسط الميدان محمد الحاج محمود في انتظار الإعلان عن التعاقد معهما.
وواجه أليندي الترجي في عديد المناسبات مع صن داونز وآخرها في نصف نهائي النسخة الأخيرة من رابطة الأبطال الافريقية حيث كان من أبرز الأسماء في الفريق الجنوب افريقي كما يعتبر من أهم امفاتيحب اللعب بحكم فنياته العالية فضلا عن قدرته على الاضطلاع بأكثر من مركز هجومي ما يؤهله للعب دور االجوكارب.
ويبقى الجانب المالي العائق الوحيد أمام إمكانية إتمام الزيجة مع اللاعب التشيلي بحكم الطلبات المرتفعة غير أن التسريع المرتقب لنسق المفاوضات مع اللجنة الفنية قد يساهم في تقارب وجهات النظر ليعزّز الترجي صفوفه بلاعب متميز سيرفع من هامش الخيارات مع تألق نجم المرحلة الأخيرة من الموسم المنقضي حمزة رفيع وقدوم محمد الحاج محمود.
وأمام السعي الى تعزيز الصفوف بعناصر أجنبية بمقدورها نقل الأداء الى الواقع المطلوب وبما يتلاءم مع الطموحات الكبيرة، من المنتظر أن تفتح اللجنة الفنية قريبا ملف الأجانب في ظل حتمية التخلي عن أكثر من لاعب لتفادي الاشكالات المتعلقة بالنصاب القانوني كما أن مقاييس الاختيار ستكون صارمة لتفادي تكرار سيناريو التعاقدات الفاشلة والتي كبّدت الفريق خسائر مالية ورياضية في المواسم الفارطة فضلا عن العائق المتعلق بحصة الأجانب في المسابقات المحلية وأفقدت المجموعة الانسجام.
خليل بلحاج علي
