اخـــــتــــلاف بـــشــأن عــديــــد الأســمـاء والحسـم بـــــــــــــات وشــــيـــــــكــاً يواصل النادي الصفاقسي، البحث عن مدرب جديد يقود الفريق في الموسم المقبل، وذلك بعد أن حصل اختلاف في المواقف بشأن اسم المدرب الذي سيشرف على النادي بعد موسم يمكن اعتباره موفقاً بنسبة كبيرة.
وبعد أن خرج من الحسابات خلال الفترة الماضية، سرعان ما تغيّر الوضع بشكل واضح بما أن أسهم محمد الكوكي عادت لترتفع مجدداً بما أن هناك إجماع بأنه أفضل من كل الأسماء التي تمّ اقتراحها إضافة إلى غلق ملف عماد بن يونس الذي كان الخيار الأول للمدير الرياضي طارق سالم الذي كان يرغب في أن يمنح الفرصة إلى المدرب الشاب الذي سبق له العمل مساعداً للمدرب فوزي البنزرتي في النادي الصفاقسي ويتوقع له مستقبلاً واعداً.
والعودة إلى محمد الكوكي فرضتها عديد المعطيات، أولها أن علاقته باللاعبين ممتازة للغاية بعدما نجح في التعامل مع مختلف الظروف في الموسم الماضي، إضافة إلى أن النادي وجد الحلول التكتيكية التي تتناسب مع قدرات اللاعبين، ولم يرفض الكوكي فكرة مواصلة العمل ولكن من الواضح أنه سيطالب بضمانات من أجل النجاح في المهمة في الموسم الجديد للحصول على لقب طالما أن الفريق سينافس على عديد الألقاب.
على صعيد آخر، فإن خيار المدرب الأجنبي مطروح بقوة في الفترة الأخيرة ولكن الوضع المالي قد يعطل أي اتفاق ينوي النادي القيام به بما أن الصفاقسي في حاجة في البداية إلى التركيز على تسوية ملف الديون في مرحلة أولى وبعدها يمرّ إلى حسم ملف المدرب الأجنبي، كما وقع التراجع عن فكرة التعاقد مع منذر الكبير الذي يملك عرضا جزائرياَ حسب مصادر من الجزائر أكدت أنه على اتصال بفريق قسنطينة.
ومن المتوقع أن يتم الإعلان عن اسم المدرب الجديد، نهاية الأسبوع الحالي، مع تنصيب الهيئة المديرة بشكل رسمي، لأن كل تعاقد لا يمكن القيام به في الوقت الحالي طالما لم تباشر الهيئة مهامها رسمياً ولكن هذه المسائل شكلية بعدما شرعت الهيئة المتخلية في العمل والإعداد للموسم المقبل بما أن معظم العناصـــر ستواصل المهمة وخاصــــة المدير الرياضي طارق سالم.
وسيكون ملف المدرب مهماً بلا شك بما أن الاستقرار الفنــي قد يخدم الفريق ويساعده على النجاح وهي معطيات تخدم استمرار المدرب محمد الكوكي في مهامه بما أنه يعرف كل خفايا النادي وقدرات اللاعبين.
هل يعود اللواتي؟
يبحث عن النادي الصفاقسي عن عناصر محلية لدعم صفوفه بما أنه يملك العديد من اللاعبين الأجانب ولا يمكنه ضم لاعبين جدد إلا بعد رحيل لاعب أو اثنين من الأسماء الأجنبية في الفريق وهو أمر طبيعي تفرضه القوانين.
في الأثناء وتحسباً لرحيل عمر بن علي انطلق البحث عن لاعبين قادرين على دعم صفوف الفريق وبعد الاتفاق مع مؤمن الرحماني فإن هناك من اقترح التعاقد مع المهاجم السابق عماد اللواتي الذي غادر الفريق منذ مواسم وخاض الكثير من التجارب خاصة في الدوريات الآسيوية، ورغم تراجع مستواه في عديد المناسبات إلا أنه قد يكون خياراً مناسباً كحل بديل يساعد الفريق.
كما أن هناك تفكيراً في التعاقد مع أشرف بن ضياف من الترجي الجرجيسي الذي قد يكون حلا مناسباً لدعم الفريق كما أنه قادر على اللعب في عديد المراكز في وسط الميدان ويملك خصالاً جيدة وقد أظهر ذلك في الموسم الماضي مع الفريق ولكن القرار النهائي لم يتخذ بعد بما أن هناك عديد المعطيات التي ستدخل في عين الاعتبار قبل ضمّ اللاعب وخاصة في كل ما يتعلق بحصة النادي من الصفاقسي بما أنه لا يمكنه التعاقد مع العديد من اللاعبين في الموسم الحالي.
زهيّر ورد
