2026-07-06

اخـــــتــــلاف‭ ‬بـــشــأن‭ ‬عــديــــد‭ ‬الأســمـاء‭ ‬والحسـم‭ ‬بـــــــــــــات‭ ‬وشــــيـــــــكــاً‭ ‬يواصل‭ ‬النادي‭ ‬الصفاقسي،‭ ‬البحث‭ ‬عن‭ ‬مدرب‭ ‬جديد‭ ‬يقود‭ ‬الفريق‭ ‬في‭ ‬الموسم‭ ‬المقبل،‭ ‬وذلك‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬حصل‭ ‬اختلاف‭ ‬في‭ ‬المواقف‭ ‬بشأن‭ ‬اسم‭ ‬المدرب‭ ‬الذي‭ ‬سيشرف‭ ‬على‭ ‬النادي‭ ‬بعد‭ ‬موسم‭ ‬يمكن‭ ‬اعتباره‭ ‬موفقاً‭ ‬بنسبة‭ ‬كبيرة‭.‬

وبعد‭ ‬أن‭ ‬خرج‭ ‬من‭ ‬الحسابات‭ ‬خلال‭ ‬الفترة‭ ‬الماضية،‭ ‬سرعان‭ ‬ما‭ ‬تغيّر‭ ‬الوضع‭ ‬بشكل‭ ‬واضح‭ ‬بما‭ ‬أن‭ ‬أسهم‭ ‬محمد‭ ‬الكوكي‭ ‬عادت‭ ‬لترتفع‭ ‬مجدداً‭ ‬بما‭ ‬أن‭ ‬هناك‭ ‬إجماع‭ ‬بأنه‭ ‬أفضل‭ ‬من‭ ‬كل‭ ‬الأسماء‭ ‬التي‭ ‬تمّ‭ ‬اقتراحها‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬غلق‭ ‬ملف‭ ‬عماد‭ ‬بن‭ ‬يونس‭ ‬الذي‭ ‬كان‭ ‬الخيار‭ ‬الأول‭ ‬للمدير‭ ‬الرياضي‭ ‬طارق‭ ‬سالم‭ ‬الذي‭ ‬كان‭ ‬يرغب‭ ‬في‭ ‬أن‭ ‬يمنح‭ ‬الفرصة‭ ‬إلى‭ ‬المدرب‭ ‬الشاب‭ ‬الذي‭ ‬سبق‭ ‬له‭ ‬العمل‭ ‬مساعداً‭ ‬للمدرب‭ ‬فوزي‭ ‬البنزرتي‭ ‬في‭ ‬النادي‭ ‬الصفاقسي‭ ‬ويتوقع‭ ‬له‭ ‬مستقبلاً‭ ‬واعداً‭.‬

والعودة‭ ‬إلى‭ ‬محمد‭ ‬الكوكي‭ ‬فرضتها‭ ‬عديد‭ ‬المعطيات،‭ ‬أولها‭ ‬أن‭ ‬علاقته‭ ‬باللاعبين‭ ‬ممتازة‭ ‬للغاية‭ ‬بعدما‭ ‬نجح‭ ‬في‭ ‬التعامل‭ ‬مع‭ ‬مختلف‭ ‬الظروف‭ ‬في‭ ‬الموسم‭ ‬الماضي،‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬النادي‭ ‬وجد‭ ‬الحلول‭ ‬التكتيكية‭ ‬التي‭ ‬تتناسب‭ ‬مع‭ ‬قدرات‭ ‬اللاعبين،‭ ‬ولم‭ ‬يرفض‭ ‬الكوكي‭ ‬فكرة‭ ‬مواصلة‭ ‬العمل‭ ‬ولكن‭ ‬من‭ ‬الواضح‭ ‬أنه‭ ‬سيطالب‭ ‬بضمانات‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬النجاح‭ ‬في‭ ‬المهمة‭ ‬في‭ ‬الموسم‭ ‬الجديد‭ ‬للحصول‭ ‬على‭ ‬لقب‭ ‬طالما‭ ‬أن‭ ‬الفريق‭ ‬سينافس‭ ‬على‭ ‬عديد‭ ‬الألقاب‭.‬

على‭ ‬صعيد‭ ‬آخر،‭ ‬فإن‭ ‬خيار‭ ‬المدرب‭ ‬الأجنبي‭ ‬مطروح‭ ‬بقوة‭ ‬في‭ ‬الفترة‭ ‬الأخيرة‭ ‬ولكن‭ ‬الوضع‭ ‬المالي‭ ‬قد‭ ‬يعطل‭ ‬أي‭ ‬اتفاق‭ ‬ينوي‭ ‬النادي‭ ‬القيام‭ ‬به‭ ‬بما‭ ‬أن‭ ‬الصفاقسي‭ ‬في‭ ‬حاجة‭ ‬في‭ ‬البداية‭ ‬إلى‭ ‬التركيز‭ ‬على‭ ‬تسوية‭ ‬ملف‭ ‬الديون‭ ‬في‭ ‬مرحلة‭ ‬أولى‭ ‬وبعدها‭ ‬يمرّ‭ ‬إلى‭ ‬حسم‭ ‬ملف‭ ‬المدرب‭ ‬الأجنبي،‭ ‬كما‭ ‬وقع‭ ‬التراجع‭ ‬عن‭  ‬فكرة‭ ‬التعاقد‭ ‬مع‭ ‬منذر‭ ‬الكبير‭ ‬الذي‭ ‬يملك‭ ‬عرضا‭ ‬جزائرياَ‭ ‬حسب‭ ‬مصادر‭ ‬من‭ ‬الجزائر‭ ‬أكدت‭ ‬أنه‭ ‬على‭ ‬اتصال‭ ‬بفريق‭ ‬قسنطينة‭.‬

ومن‭ ‬المتوقع‭ ‬أن‭ ‬يتم‭ ‬الإعلان‭ ‬عن‭ ‬اسم‭ ‬المدرب‭ ‬الجديد،‭ ‬نهاية‭ ‬الأسبوع‭ ‬الحالي،‭ ‬مع‭ ‬تنصيب‭ ‬الهيئة‭ ‬المديرة‭ ‬بشكل‭ ‬رسمي،‭ ‬لأن‭ ‬كل‭ ‬تعاقد‭ ‬لا‭ ‬يمكن‭ ‬القيام‭ ‬به‭ ‬في‭ ‬الوقت‭ ‬الحالي‭ ‬طالما‭ ‬لم‭ ‬تباشر‭ ‬الهيئة‭ ‬مهامها‭ ‬رسمياً‭ ‬ولكن‭ ‬هذه‭ ‬المسائل‭ ‬شكلية‭ ‬بعدما‭ ‬شرعت‭ ‬الهيئة‭ ‬المتخلية‭ ‬في‭ ‬العمل‭ ‬والإعداد‭ ‬للموسم‭ ‬المقبل‭ ‬بما‭ ‬أن‭ ‬معظم‭ ‬العناصـــر‭ ‬ستواصل‭ ‬المهمة‭ ‬وخاصــــة‭ ‬المدير‭ ‬الرياضي‭ ‬طارق‭ ‬سالم‭.‬

وسيكون‭ ‬ملف‭ ‬المدرب‭ ‬مهماً‭ ‬بلا‭ ‬شك‭ ‬بما‭ ‬أن‭ ‬الاستقرار‭ ‬الفنــي‭ ‬قد‭ ‬يخدم‭ ‬الفريق‭ ‬ويساعده‭ ‬على‭ ‬النجاح‭ ‬وهي‭ ‬معطيات‭ ‬تخدم‭ ‬استمرار‭ ‬المدرب‭ ‬محمد‭ ‬الكوكي‭ ‬في‭ ‬مهامه‭ ‬بما‭ ‬أنه‭ ‬يعرف‭ ‬كل‭ ‬خفايا‭ ‬النادي‭ ‬وقدرات‭ ‬اللاعبين‭.‬

هل‭ ‬يعود‭ ‬اللواتي؟

يبحث‭ ‬عن‭ ‬النادي‭ ‬الصفاقسي‭ ‬عن‭ ‬عناصر‭ ‬محلية‭ ‬لدعم‭ ‬صفوفه‭ ‬بما‭ ‬أنه‭ ‬يملك‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬اللاعبين‭ ‬الأجانب‭ ‬ولا‭ ‬يمكنه‭ ‬ضم‭ ‬لاعبين‭ ‬جدد‭ ‬إلا‭ ‬بعد‭ ‬رحيل‭ ‬لاعب‭ ‬أو‭ ‬اثنين‭ ‬من‭ ‬الأسماء‭ ‬الأجنبية‭ ‬في‭ ‬الفريق‭ ‬وهو‭ ‬أمر‭ ‬طبيعي‭ ‬تفرضه‭ ‬القوانين‭.‬

في‭ ‬الأثناء‭ ‬وتحسباً‭ ‬لرحيل‭ ‬عمر‭ ‬بن‭ ‬علي‭ ‬انطلق‭ ‬البحث‭ ‬عن‭ ‬لاعبين‭ ‬قادرين‭ ‬على‭ ‬دعم‭ ‬صفوف‭ ‬الفريق‭ ‬وبعد‭ ‬الاتفاق‭ ‬مع‭ ‬مؤمن‭ ‬الرحماني‭ ‬فإن‭ ‬هناك‭ ‬من‭ ‬اقترح‭ ‬التعاقد‭ ‬مع‭ ‬المهاجم‭ ‬السابق‭ ‬عماد‭ ‬اللواتي‭ ‬الذي‭ ‬غادر‭ ‬الفريق‭ ‬منذ‭ ‬مواسم‭ ‬وخاض‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬التجارب‭ ‬خاصة‭ ‬في‭ ‬الدوريات‭ ‬الآسيوية،‭ ‬ورغم‭ ‬تراجع‭ ‬مستواه‭ ‬في‭ ‬عديد‭ ‬المناسبات‭ ‬إلا‭ ‬أنه‭ ‬قد‭ ‬يكون‭ ‬خياراً‭ ‬مناسباً‭ ‬كحل‭ ‬بديل‭ ‬يساعد‭ ‬الفريق‭.‬

كما‭ ‬أن‭ ‬هناك‭ ‬تفكيراً‭ ‬في‭ ‬التعاقد‭ ‬مع‭ ‬أشرف‭ ‬بن‭ ‬ضياف‭ ‬من‭ ‬الترجي‭ ‬الجرجيسي‭ ‬الذي‭ ‬قد‭ ‬يكون‭ ‬حلا‭ ‬مناسباً‭ ‬لدعم‭ ‬الفريق‭ ‬كما‭ ‬أنه‭ ‬قادر‭ ‬على‭ ‬اللعب‭ ‬في‭ ‬عديد‭ ‬المراكز‭ ‬في‭ ‬وسط‭ ‬الميدان‭ ‬ويملك‭ ‬خصالاً‭ ‬جيدة‭ ‬وقد‭ ‬أظهر‭ ‬ذلك‭ ‬في‭ ‬الموسم‭ ‬الماضي‭ ‬مع‭ ‬الفريق‭ ‬ولكن‭ ‬القرار‭ ‬النهائي‭ ‬لم‭ ‬يتخذ‭ ‬بعد‭ ‬بما‭ ‬أن‭ ‬هناك‭ ‬عديد‭ ‬المعطيات‭ ‬التي‭ ‬ستدخل‭ ‬في‭ ‬عين‭ ‬الاعتبار‭ ‬قبل‭ ‬ضمّ‭ ‬اللاعب‭ ‬وخاصة‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬ما‭ ‬يتعلق‭ ‬بحصة‭ ‬النادي‭ ‬من‭ ‬الصفاقسي‭ ‬بما‭ ‬أنه‭ ‬لا‭ ‬يمكنه‭ ‬التعاقد‭ ‬مع‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬اللاعبين‭ ‬في‭ ‬الموسم‭ ‬الحالي‭. ‬

زهيّر‭ ‬ورد

‫شاهد أيضًا‬

سيكشف‭ ‬قراره‭ ‬النهائي‭ ‬قريباً رينار‭ ‬متحمس‭ ‬للاستمرار‭ ‬مدرباً‭ ‬ولـــكن‭ ‬بـــشروطــ…